فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2266

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) : نفاق، (أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ) : يبرز ويظهر، (أَضْغَانَهُمْ) : أحقادهم، وأم منقطعة، والهمزة للإنكار، (وَلَوْ نَشَاءُ لأرَيْنَاكَهُمْ) : عرَّفناهم بأشخاصهم، (فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ) : بأن جعلنا على المنافقين علامة تعرفهم بها، لكن لم يفعل سترًا منه على خلقه، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - ما خفي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية أحد من المنافقين يعرفهم بسيماهم، فكأنه - رضي الله عنه - حمله على أنه وعد بالوقوع دال على الامتناع فيما سلف"ولام الجواب كررت في المعطوف، (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) هو إزالة الكلام عن جهته إلى تورية فكان بعد ذلك ما تكلم منافق عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا استدل بفحوى كلامه على فساد باطنه، وهو جواب قسم محذوف، والواو لعطف القسمية على الشرطية، (وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) : نعاملكم معاملة المختبر بالتكاليف، (حَتَّى نَعْلَمَ) : نرى ونميز، (الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ) : على مشاقها، (وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) : نعلم أو [نُظْهِر] أحوالكم وأعمالكم أو نختبر أخباركم عن الإيمان أنه عن صدق القلب أو عن اللسان وحده، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا) : الناس، (عَنْ سَبيلِ اللهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ) : خاصموه، (مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا الله شَيْئًا) : من المضرة إنما يضرون أنفسهم، (وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ) : ثواب حسناتهم، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكمْ) : بالردة، والنفاق أو بالرياء والمنِّ والأذى أو بالكبائر،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت