فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2266

ومقصرًا آخرون حال مقدرة لأن الدخول ما كان في حال الحلق، (لَا تَخَافُونَ) ، حال مؤكدة، (فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا) : من الحكم والمصالح، (فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ) أى: من دون دخولكم المسجد، (فَتْحًا قَرِيبًا) هو [صلح] الحديبية على الأصح كما ذكرنا في أول السورة، أو هو فتح خيبر، (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى) : متلبسًا بالعلم النافع، (وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ) : ليعليه، (عَلَى الدِّينِ) : على جنسه، (كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا) : إنك مرسل بالحق، أو إن ما وعده كائن، (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) ، جملة تامة مبينة للمشهود به، أو تقديره هو محمد، ويكون قوله: (وَالَّذِينَ مَعَهُ) : الصحابة، (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) ، جملة معطوفة على جملة، أو محمد مبتدأ، أو رسول الله عطف بيان، والذين معه عطف على محمد، و"أشداء"إلخ خبرهما، أي: يغلظون على المخالفين يتراحمون فيما بينهم، (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) أى: علامتهم في وجوههم، و"من أثر"إما حال من ضمير في الخير، أو بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت