فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 2266

هم، (بِالْغَيْبِ) : غائبًا عن الأعين أي: خاف الله تعالى في سره أو غائبًا عن عقابه لم يراء أو حال من المفعول أي: خشى عقابه حال كون العقاب غائبًا، (وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) : راجع إلى الله تعالى خاشع، (ادخُلُوهَا) أي: يقال لهم ذلك، (بِسَلام) : سالمين من المكاره، أو مسلمين من الله تعالى وملائكته، (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُود) : يوم تقدير الخلود، (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا) : مما لم يخطر ببالهم، (مَزِيدٌ وَكَمْ أَهْلَكنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) : جماعة من الناس، (هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشَّاَ) : قوة، (فَنَقَّبُوا) : تصرفوا، (فِى الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ) : مفر لهم من قضاء الله تعالى، وهل نفعتهم القوة فأنتم أيضًا لا مفر لكم، أو معناه: فبحثوا وطلبوا، وفتشوا في البلاد هل من محيص من الموت، فلم يجدوا قيل: معناه فنقبوا وساروا أي: أهل مكة في أسفارهم في بلاد القرون، فهل رأوا لهم محيصًا حتى يتوقعوا لأنفسهم، وقراءة الشاذة"فنقبوا"بصيغة الأمر تدل على هذا الوجه (إِنَّ فِي ذَلِكَ) : المذكور في هذه السورة، (لَذِكْرَى) : تذكرة، (لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ) : واع متفكر فإن من لا يعي فكأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت