فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 2266

والنهار، والشمس والقمر، والبر والبحر، والموت والحياة، (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون) ، مرتب على مجموع بناء السماء وغيره، (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ) أي: فقل لهم فروا إليه من عقابه بطاعته، (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) : ما يجب أن يحذر، أو بين كونه منذرًا من الله بالمعجزات، (وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) ، كرر للتأكيد، (كَذَلِكَ) أي: الأمر مثل ما أخبرتك من تكذيب الأمم رسلهم، (مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا) في شأنه: (سَاحِرٌ أَوْ مَجنون أَتَوَاصَوْا بِهِ) أي: أوصى بعضهم بعضًا بهذا القول حتى اتفقوا على كلمة واحدة؟ (بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) : تشابهت قلوبهم، ولهذا اتفقوا على تلك الكلمة لا لتواصيهم، (فَتَوَل) : أعرض، (عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ) : على الإعراض بعد ما بلغت رسالتك، (وَذَكِّرْ) : لا تدع الوعظة، (فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) أي: من هو مؤمن فِي علم الله تعالى أو من آمن بزيادة بصيرته، (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) أي: إلا لأجل العبادة فإنهم خلقوا بحيث يتأتى منهم العبادة، وهدوا إليها، فهذه غاية كمالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت