فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2266

عند الله، (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى) : قائلين هم بنات الله، (وَمَا لَهُمْ بهِ) : ما يقولون، (مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ) : من العلم، (شَيْئًا) : فإن العقائد والمعارف اليقينية، لا تدرك بالظن أصلًا، (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى) : أعرض، (عَنْ ذِكْرِنَا) : فلم يتدبر، ولم يتأمل، (وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) : ولا تجادله ولا تدعه إلى الهدى، (ذَلِكَ) : أمر الدنيا، (مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) : لا يتجاوزونه، وفي الدعاء المأثور"اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا" (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) : فلا يجيب، (وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى) : فيجيب تعليل للأمر بالإعراض، (وَلله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) : خلقًا، (لِيَجْزِيَ) ، علة لقوله: (وَلله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) أي: خلق العالم لهذا أو علة لقوله:"وهو أعلم بمن ضل"إلخ، فإن نتيجة العلم بهما جزاءهما، وقوله: (وَلله مَا فِي السَّمَاوَاتِ) إلح معترضة بيان لكمال قدرته، (الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا) أي: بعقابه، أو بسببه، (وَيَجْزِى الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) : بالمثوبة الحسنى، أو لسبب الأعمال الحسنى، (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ) ، هي ما عليه وعيد شديد، (وَالْفَوَاحِشَ) : من الكبائر خصوصًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت