بعضهم على بعض بدل من قيل أو مفعول به، والمستثنى إما متصل أي: لا لغوا إلا السلام، ومعلوم أن السلام ليس بلغو، فلا لغو، (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ) : هم الأبرار دون المقربين، (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ) : لا شوك له، أو مَثنْيُّ الغصن من كثرة الحمل، (وَطَلْحٍ) : أم غيلان له أنوار طيب الرائحة، وظل بارد، أو موز ويؤيد الأول ما روي عن بعض السلف أن المسلمين نظروا إلى"وج"وهو واد بالطائف فأعجبهم ظلال أشجارها، وأشجارها سدر، وطلح فنزلت، (مَنْضُودٍ) : متراكم قد نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) : منبسط، أو دائم، وفي الحديث"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها واقرءوا إن شئتم"وظل ممدود"، (وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ) : مصبوب يجري على الأرض من غير أخدود، (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَا مَقْطُوعَةٍ) : في زمان، (وَلَا مَمْنُوعَةٍ) : من أحد، (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) في الحديث"ارتفاعها كما بين السماء والأرض"أو رفيعة القدر، أو مرفوعة بعضها فوق بعض، وقيل: نساء رفعن بالجمال والفضل على نساء الدنيا، والعرب تسمي المرأة فراشًا ولباسًا، (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ) ، الضمير لما دل عليه السياق، وهو ذكر الفرش على النساء أي: أعدنا إنشاءهن، (إِنْشَاءً) : جديدًا، (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا) : عواشق"