فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2266

(وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا) : بسطت له في المال، والجاه، وطول العمر بسطًا، (ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ) : على ما أوتيه، (كَلَّا) ، ردع له عن الطمع، (إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا) : معاندًا مستأنفة تعليل للردع قيل: ما زال بعد نزول الآية في نقصان، (سَأُرْهِقُهُ) : سأغشيه، (صَعُودًا) ، عقبة شاقة المصعد مثل للإلقاء في الشدائد، وفي الحديث"الصعود جبل في النار"، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -"صخرة في النار يسحب عليها الكافر على وجهه (إِنَّهُ فَكَّرَ) : فيما يخيل طعنًا في القرآن مستأنفة علة للوعيد، (وَقَدَّرَ) : في نفسه ما يقول فيه، (فَقُتِلَ) ، دعاء عليه، (كَيْفَ قَدَّرَ) ، تعجيب من تقديره نحو: قاتلهم الله أني يؤفكون، (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) ، تكرير للمبالغة، وثم للدلالة على أن النظر الثاني فيما قدر يورث تعجبًا أبلغ من الأول، (ثُمَّ نَظَرَ) : في أمر القرآن مرة أخرى، (ثُمَّ عَبَسَ) : قبض بين عينيه، كما هو شأن المهتم المتفكر، (وَبَسَرَ) : اشتد عبوسه، (ثُمَّ أَدْبَرَ) : عن الحق، (وَاسْتَكْبَرَ) : عن اتباعه، (فَقَالَ) : حين خطرت هذه الكلمة بخاطره من غير تلبث، والفاء يدل عليه، (إِنْ هَذَا) : القرآن، (إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ) : يروي عن السحرة، (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) : كالتأكيد للأول، نقل إن [الوليد بن المغيرة] مرة سمع القرآن، فمال قلبه إليه، فلامه قومه، فقالوا: لابد أن تقول قولًا نعلم أنك منكر: قال: والله لا يشبه رجزة، ولا قصيدة، ولا أشعار الجن، ووالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، فقالوا: والله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت