، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن يغلب عسر يسرين"، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن"مع"للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، (فَإِذَا فَرَغْتَ) : من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، (فَانْصَبْ) : فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، (وَإِلَى رَبِّكَ) : وحده، (فَارْغَبْ) : بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة.
والحمد للهِ.