فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 2266

عنكم ويثبكم، (وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) : والجزم لجواب الأمر يعني يحصل لكم فوق ما طلبتم كما قيل:"ليس الشأن أن تحِب إنما الشأن أن تحَب" (وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) : باتباعكم للرسول.

(قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا) : عن الطاعة. (فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) : لا يرضى عنهم أتى بالظاهر بدل المضمر دلالة على أن التولي كفر. (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى) : بالرسالة (آدَمَ ونوحًا) ونوح أول رسول بعثه لما عبد الناس الأوثان. (وآلَ إِبْرَاهيمَ) منهم سيد البشر عليه الصلاة والسلام (وَآلَ عِمْرَانَ) : هو والد مريم أو والد موسى وهارون. (عَلَى الْعَالَمِينَ) : ومن العالمين الملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت