فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 2266

لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) لا إلى غيره، فلا رجاء ولا خوف إلا منه، (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) ، ما مزيدة للتأكيد أي: برحمة وإحسان منه سهلت أخلاقك يا محمد لهم، (وَلَوْ كنتَ فَظًّا) : سيئ الخلق، (غَلِيظَ القَلْبِ) : قاسيه، (لانفَضُّوا) : تفرقوا، (مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ) فيما يختص بك، (وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) : فيما لله، (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمر) : فيما تصح المشاورة فيه تطييبًا لقلوبهم، (فَإذَا عَزَمْتَ) : وجزمت على أمر بعد الشورى، (فَتَوَكلْ عَلَى اللهِ) : فيه، (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الُمتَوَكِّلِينَ) : فينصرهم، ويهديهم، (إِن يَّنصُرْكُم اللهُ فَلاَ غالِبَ لَكُمْ) : فلا أحد يغلبكم، (وَإِن يَخْذُلْكُمْ) : بغلبة العدو (فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) : من بعد الخذلان، أو من بعد الله، (وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ، فليخصوه بالتوكل عليه لما علموا ألا ناصر سواه، (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ) : ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنيمة، نزلت فيما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت