أن الأنداد لا تماثله بوجه، (وَإِن كُنتُمْ في رَيْبٍ) شك (مِّمَّا نزَّلْنَا) : أي: القرآن، (على عَبْدِنَا) : محمد عليه الصلاة والسلام (فَأتوا بِسُورَةٍ) : طائفة من القرآن معبر عنها بسورة كذا (مِّن مثلِهِ) : مثل القرآن في البلاغة والإخبار عن الغيب، (وَادْعُوا شُهَداءكُم) : واستعينوا بأعوانكم أو آلهتكم، (مِّن دُونِ اللهِ) : أى: ادعوا من شئتم غير الله، وقيل: ادعوا من دون الله شهداء يشهدون لكم بأن ما أتيتم مثله ولا تستشهدوا بالله فإنه علامة العجز، (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) : إنه من كلام البشر، (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا) : فيما مضى (وَلَن تَفْعَلُوا) : بعده أبدًا وهذه معجزة أخرى (فَاتَّقُوا) . احذروا واتقوا بالإيمان (النَّارَ الّتِي وَقُودهَا) : ما يوقد به النار (الناسُ وَالْحِجَارَةُ) : حجارة الكبريت فتكون أشد وأنتن وأظلم وهو قول كثير من السلف وقيل حجارة الأصنام، (أُعِدَّتْ) : النار والحجارة (لِلْكَافرِينَ وَبَشِّرِ) : البشارة خبر سار يظهر أثر السرور في البشرة (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالِحَات) عملًا بلا رياء، أو كل ما حسنه الشرع (أَنَّ لَهُمْ) : بأن لهم (جَنَّاتٍ) دار الثواب وهي سبعة (تَجْرِي مِن تَحْتِهَا) : تحَت أشجارها وغرفها (الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا) مبتدأ من الجنات (مِن ثَمَرَةٍ) : بيان تقدم كرأيت منك أسدًا (رِّزْقًا) : مرزوقًا (قَالُوا هَذَا) : مثل (الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) : في