فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 2266

(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أنهُ) المثل (الحَقُّ) : الثابت الذي لا يسوغ إنكاره (مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا) : أي شيء (أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا) : نصب علىَ التمييز أوَ الحال، (يُضِل به) : بالمثل (كَثيرًا) : من الكفار، أي: إضلال كثير وضع الفعل موضع المصدر جواب ماذا، (وَيَهْدِي به كَثيرًا) : من المؤمنين، (وَمَا يُضِل بِهِ إِلا الفاسِقِينَ) : الخارجين عن حد الإيمان، َ (الَّذِينَ يَنقُضُونَ) : يفسدون ويتركون (عَهْدَ اللهِ) : هو قوله:"ألست بربكم" (الأعراف: 172) ، أو عدم كتمان شيء نزل من عند الله في الكتب (مِنْ بَعْدِ مِيثَاقه) : توكيد العهد من الآيات في الكتب (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) أي: كقطع الأرحام والقرابات أو أعم كالإعراض عن موالاة المؤمنين والتفرقة بين الآيات في التصديق وهو بدل من ضمير به، (ويفْسِدُون فِي الأَرْضِ) : بأنواع المعاصي، (أُولَئِكَ هُمُ الخاسرُونَ) : باشتراء الفساد والعقاب بالصلاح والثواب، (كَيْفَ تَكْفُرُونَ باللهِ) : معناه التعجب أي: أخبروني على أي حال تكفرون، (وَكُنتم أَمْوَاتًا) : ترابًا أو نطفًا في أصلاب الآباء، (فأَحْيَاكُمْ) : بخلق الحياة فيكم أو في الأرحام، ومعنى الفاء في الثاني أظهر، (ثمَّ يُمِيتُكُمْ) : في الدنيا، (ثم يُحْيِيكُمْ) : عند نفخ الصور، (ثمَّ إِلَيْه تُرْجَعُون) : بعد الحشر لجزاء العمل.

(هوَ الذِي خَلَقَ لَكُم) : لأجل انتفاعكم (مَّا فِي الأَرض جَميعًا) لكي تنتفعوا به وتعتبروا، جميعًا حال من ما، (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ) ، قصد وارتفع إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت