فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 2266

التفضيل (وَكُلًّا) من القاعدين والمجاهدين (وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى) الجنة والجزاء الجزيل (وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) بمعنى آجرهم أجرًا عظيمًا (دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) كل واحد بدل من"أجرًا"كرر تفضيل المجاهدين وبالغ فيه إجمالًا وتفصيلًا قيل: الدرجة: ارتفاع منزلتهم عند الله، والدرجات: منازلهم في الجنة، وقال بعض المفسرين: القاعدون الأول هم الأضراء خلاف ما صرحناه فإنهم أفضل بدرجة واحدة؛ لأن لهم نية بلا عمل ولهم نية وعمل، والقاعدون الثاني: هم غير أولي الضرر فإن بينهم درجات كثيرة (وَكَانَ اللهُ غَفُورًا) لما فرط عنهم (رحِيمًا) بأن جعل نية المؤمن كعمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت