فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 2266

(قُلْ إِنِّي نُهِيتُ) : عن (أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ) : تعبدون، (مِنْ دُونِ اللهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ) فيه إشارة إلى علة النهي، ومبدأ ضلالهم فإن طريقهم اتباع الهوى لا الهدى، (قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا) أي: إن فعلت ذلك فقد ضللت، (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) فيه تعريض بأنَّهم كذلك، (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ) : حجة واضحة، (مِنْ رَبِّي) : غير متبع الهوى، وهو صفة لبينة، (وكَذبتم بِه) : بربي، حيث أشركتم أو الضمير للبينة فإنها بمعنى الدليل، (مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ) : من العذاب كما قالوا:"إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً" [الأنفال: 32] (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لله) : في تعجيل العذاب وتأخيره، (يَقُصُّ الْحَقَّ) : يتبع الحق والحكمة فيما حكم، ومن قرأ"يقضي الحقَّ"أي: يحكم القضاء الحق فيكون صفة مصدر أو يصنع، الحق فيكون مفعولًا به، (وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ) : القاضين، (قُلْ لَوْ أَنْ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ) : من العذاب، (لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) أي: لعجلته حتى أتخلص منكم حين سألتم أنتم العذاب، (وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ) أي: لكن هو أعلم بوقت العقوبة، (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ) : خزائنه جمع مفتح بالميم وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت