ومسرين، أو إعلانًا وإسرارًا (لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ) أي: يقولون لئن أنجيتنا (لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) : لا من الكافرين، (قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا) : الظلمة، (وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ) : غم سواها، (ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ) : فلا تشكرون، (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ) : كما فعل بعاد وثمود وقوم لوط ونوح، (أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) : كالخسف، والزلزلة نقل عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عذاب الفوق أمراء السوء والتحت خدم السوء، (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا) : يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شيء، (وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) : يسلط بعضكم على بعض بالعذاب، والقتل وفي الحديث الصحيح"سألت ربي ثلاثًا فأعطاني"