أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)
(وَلا يَحْسَبَنَّ) : يا محمد (الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) : فاتونا فلا نقدر عليهم، بل هم تحت قهر قدرتنا، ومن قرأ"لا يحسبن بالياء فالذين كفروا فاعله، بتقدير: أن سبقوا فحذفت أن، أو تقديره: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم سبقوا، أو فاعله ضمير إلى"من خلفهم"أو إلى جيل المؤمنين، وفي الجميع تكلف (إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) : لا يجدون طالبهم عاجزًا عن إدراكهم، ومن قرأ بالفتح فتقديره: لأنَّهُم لا يعجزون، قال بعضهم: نزلت فيمن أفلت يوم بدر من المشركين."
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ) : للكفار (مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) : من كل ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث الصحيح:"ألا إن القوة الرمي"قالها ثلاثًا (وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) الرباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله (تُرْهِبُونَ) : تخوفون (به) : بما استطعتم (عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ) : كفار مكة (وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ) أي: من دون كفار مكة (لَا تَعْلَمُونَهُمُ) : لا تعرفونهم (اللهُ يَعْلمُهُمْ) : يعرفهم، هم المنافقون أو