فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 2266

أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)

(وَلا يَحْسَبَنَّ) : يا محمد (الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) : فاتونا فلا نقدر عليهم، بل هم تحت قهر قدرتنا، ومن قرأ"لا يحسبن بالياء فالذين كفروا فاعله، بتقدير: أن سبقوا فحذفت أن، أو تقديره: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم سبقوا، أو فاعله ضمير إلى"من خلفهم"أو إلى جيل المؤمنين، وفي الجميع تكلف (إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) : لا يجدون طالبهم عاجزًا عن إدراكهم، ومن قرأ بالفتح فتقديره: لأنَّهُم لا يعجزون، قال بعضهم: نزلت فيمن أفلت يوم بدر من المشركين."

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ) : للكفار (مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) : من كل ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث الصحيح:"ألا إن القوة الرمي"قالها ثلاثًا (وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) الرباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله (تُرْهِبُونَ) : تخوفون (به) : بما استطعتم (عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ) : كفار مكة (وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ) أي: من دون كفار مكة (لَا تَعْلَمُونَهُمُ) : لا تعرفونهم (اللهُ يَعْلمُهُمْ) : يعرفهم، هم المنافقون أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت