فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 2266

يعني الجنة، (فمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ، التمتع بها، (فِي الْآخِرَةِ) ، أي: في جنبها، (إِلَّا قَلِيلٌ) ، فإنها لا تتناهى وأين نعيم الدنيا من نعيمها (إِلا تَنفِرُوا) ، شرطية، (يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) ، في الدنيا والآخرة، (وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) ، يأت بقوم آخرين مطيعين بعد هلاككم، (وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا) ، بالتثاقل فإنه هو الناصر لدينه، أو الضمير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي: سينصره إن قعدتم عن الحرب، (وَاللهُ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِيرٌ) ، فيقدر على تبديلكم ونصرته بلا مددكم، (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) ، بمنزلة العلة له، (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، حاصله أنه ينصره كما نصره جواب الشرط محذوف وهو فسينصره، وقوله:"فقد نصره الله"حين إن وقع الكفار سببًا لخروجه، (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) ، أي حال كونه أحد اثنين هو - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر رضي الله عنه، (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) ، في جبل ثور وهو بدل البعض من"إذ أخرجه"، لأن المراد منه زمان متسع، (إِذ يَقُولُ) ، بدل آخر أو ظرف لـ ثاني، (لِصَاحِبِهِ) ، أبي بكر حين طلع الكفار فوق الغار يطلبونهما، (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت