فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2266

(حَتَّى يَتَبينَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا) : في الاعتذار فتأذن لهم، (وَتَعْلَمَ الكَاذِبِينَ) : فلا ترخصهم في التخلف، (لاَ يَسْتَئْذِنكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) ، في التخلف كراهة، (أَن يُجَاهدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ) ، لأنَّهُم يرون الجهاد قربة أو لا يستأذنون في أن يجاهدوا بل يسرعون إلى الجهاد من غير طلب إذن، (وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتقِينَ) ، فيجازيهم على حسب تقواهم، (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ) ، في التخلف، (الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) ، يتحيرون، (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ) ، معك إلى القتال، (لأَعَدُّوا لَه) ، للخروج، (عُدَّةً) ، أهبة من الزاد والركوب، أي: هم أهل ثروة واستطاعة، (وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ) ، يعني ما خرجوا ولكن تثبطوا؛ لأن الله أبغض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت