فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 2266

سِرَّهُمْ)، من إضمار النفاق والعزم على إخلاف ما وعدوه، (وَنَجْوَاهُمْ) ، ما يتناجون به فيما بينهم من المطاعن في الدين وتسمية الصدقة جزية، (وَأَنَّ اللهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) ، فلا يخفى عليه شيء، (الذِينَ يَلْمِزُونَ) ، يعيبون مرفوع أو منصوب بالذم، أو بدل من ضمير سرهم، (الْمُطَّوِّعِينَ) ، المتطوعين، (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) ، نزلت لما حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة جاء بعضهم بكثير مال وبعضهم الفقراء بالقليل، فقال المنافقون: من أكثر فهو مراء، ومن أقل أحب أن يذكر بنفسه ليعطى من الصدقات (وَالذِينَ) ، عطف على المطوعين، (لاَ يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ) ، طاقتهم وهم الفقراء، (فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ) ، يستهزءون بهم، (سَخِرَ الله مِنْهُمْ) ، جازاهم على سخريتهم، أي: أذلهم، (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(79) اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)، أي: ساوي استغفارك وعدمه في عدم الإفادة لهم، (إِن تَسْتَغفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً) ، المراد منه التكثير لا العدد المخصوص، (فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ) ، وقد نقل أنه لما نزلت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله قد رخص لي فأزيدن على السبعين، لعل الله أن يغفر لهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت