فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2266

العَظيمِ)، فحرمان البعض ليس لضيق في الفضل، بل لحكم ومصالح، (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيةٍ) : نبطل حكمها أو النسخ رفعها من القرآن، (أَوْ نُنسِهَا) : نمحها عن القلوب ومن قرأ ننسأها أي: نؤخرها، أي: في اللوح المحفوظ أو نثبت قراءتها ونبدل حكمها فعلى هذا النسخ عكسه، (نَأْتِ بِخيْرٍ منهَا) : أنفع للعباد في الدارين، (أَوْ مِثْلِهَا) : في المنفعة نزلت حين قالوا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يأمر بشيء ثم يأمر بخلافه فما هذا إلا كلامه، (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) : من النسخ والتبديل، (أَلَمْ تَعْلَمْ) ، خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمراد هو وأمته بدليل"وما لكم"، (أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) : يفعل ما يشاء فيهما من نسخ وتغيير، والآية وإن كانت خطابًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وجه الخبر عن عظمته، لكن في الحقيقة رد وتكذيب لليهود لإنكارهم نسخ التوراة، (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ) : وال يلي أمركم، (وَلَا نَصِيرٍ) : ينصركم قيل الفرق بينهما أن الوالي قد يضعف عن النصرة والنصير قد يكون أجنبيا، (أَمْ تُرِيدُون) ، أي: ألم تعلموا أنه يأمر وينهى كما شاء أم تعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت