(فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ) ضمير أسرها كناية بشريطة التفسير يفسرها قوله (قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا) يعني قال في نفسه: أنتم شر منزلة في السرقة: لأن خيانتكم حقيقة وأنث الضمير لأن المراد منه جملة وهي بدل من أسرها وهو المنقول عن ابن عباس - رضى الله عنهما - وقيل: الضمير للإجابة أو للمقالة أو لنسبة السرقة (وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ) : في شأني من السرقة فإنه كذب وهذا أيضًا من جملة ما أسر يوسف (قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ) : بدله فإن أباه مستأنس به على أخيه الهالك (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) : إلى الخلق فأحسن إلينا (قَالَ مَعَاذَ اللهِ) : أعوذ بالله معاذًا من (أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ) : في فتواكم لو أخذنا غير السارق.