سيسرق (وَاسْأَلِ القَرْيَةَ) ، أي: أرسل مصر واسألهم عن القصة، (الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ) ، أي: القافلة، (الَّتِي أَقْبَلْنَا) : توجهنا (فِيهَا وَإِنَّا) : والله (لَصَادقُونَ قَالَ) أي: لما رجعوا وقالوا ليعقوب ما قالوا قال: (بَلْ سَوَّلَتْ) : زَينت وسهلت (لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا) : عظيمًا قررتموه (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) : أجمل، (عَسَى اللهُ أَن يَأتِيَنِي بِهِمْ) : بيوسف وأخيه وأخيهما الذي توقف بمصر (جَمِيعًا) : مجتمعين (إِنَّهُ هُوَ العَلِيمُ) : بحالي (الحَكِيمُ) : في أفعاله (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ) : أعرض عنهم كراهة (وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ) : يا شدة حزني إليه تعالي فهذا أوانك والألف عوض عن ياء المتكلم، (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ) : عمى من كثرة العبرة التي لا يتمالك فيها نفسه، (فَهُوَ كَظِيمٌ) : مملوء من الغيظ على أولاده لا يظهره (قَالُوا تَاللهِ) لا (تَفتَؤُا) بحذف حرف النفي فإنه لا يلتبس بالإثبات لأنه لو كان إثباتًا لابد في جوابه من اللام والنون