فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25506 من 53113

في أول الصوم بها ابتدأت فما انقضى إلا وقد نظمت

معظمها بالعون من ذي القدره وذاك في سنة إحدى عشره

وأربع خلت من المئينا نفعني الله بها آمينا

نظمتها وقلتها احتسابا أرجو بذاك الأجر والثوابا

إذ كملت سميتها المنبهه لكونها مفيدة مفقهه

فهي مفخر لأهل الأندلس يبقى لهم مجددا لا يندرس

حدثنا شيوخنا الثقات عن الذين قد مضوا وفاتوا

قالوا أتى الوحي إلى النبي من عند خلاق الورى العلي

وهو ابن أربعين قد أكملها وبعد عشر طيبة نزلها

وأكثر القرءان قد كان نزل بمكة وهو عنها ما ارتحل

وأنزل القرءان ذو الآلاء في ليلة القدر إلى السماء

إلى الكرام الكاتبين السفره المصطفين الطاهرين البرره

فنجمته بعد ذا الكرام من ربنا عليهم السلام

على الأمين الروح جبرئيل ثمت نجم على الرسول

نجمه عليه جبرئيل في مدة حتى انقضى التنزيل

لبث في إنزاله سنينا حسابها زاد على العشرينا

وكان يعرض على جبريل في كل عام جملة التنزيل

فكان يقريه في كل عرضه بواحد من الحروف السبعه

حتى إذا كان بقرب الحين عرضه عليه مرتين

القول في المنزل منه أولا وآخرا

أول سورة من القرءان أنزلها الإله بالبيان

على النبي الطاهر المطهر فاتحة العلق والمدثر

وأنزل السور والآيات بعد عليه متفرقات

لكي يثبت به فؤاده ويكمل الأمر الذي أراده

وكان آخر الذي أنزله منه عليه وبه أكمله

على الذي قد جاء في الأنباء خاتمة التوبة والنساء

وآية الربا وما يليها قد جاءنا ذلك أيضا فيها

وبعدها توفي النبي صلى عليه ربنا العلي

بعدد القطر وكل ما خلق ما دام صبح ومساء وغسق

القول في الأحرف السبعة

والأحرف التي بها الكتاب منزل وكلها صواب

على الذي أتى عن الأثبات فسبعة من أفصح اللغات

جاء بها عن ربه جبريل وقال قد خص بها التنزيل

فاقرأ بها أنت وكل أمتك فإنها توسعة في سنتك

وكلها مستحسن وكافءِ وكلها لمبتغيها شافءِ

بأي حرف شئتم قرأتم منها ووجه الحق قد أصبتم

ما لم تتموا آية الثواب وذكرها بآية العقاب

أو آية العقاب بالثواب فإن ذاك ليس بالصواب

فأقرأ الصحب بها الرسول على الذي جاء به جبريل

وقرأ الصحب بها زمانا إلى خلافة الرضا عثمانا

فكثر الخلاف والمراء حينئذ واختلف القراء

في أحرف الذكر وفي اللغات فاجتمع الكل على القراة

بواحد من الحروف السبعه إذ فيه مقنع لهم ومتعه

وسترى القصة في المصاحف وسبب المراء والتخالف

القول في نعت قراءة رسول الله

صلى الله عليه وسلم

ووصف الصدر قراة المصطفى ونعتوها بنعوت شتى

منها قراة المد والتقطيع ومقرأ الترديد والترجيع

وذكروا بأنه قد كانا يخفي ويعلي صوته أحيانا

أما قراة المد فهي تروى عن أنس وعن علي تحكى

ومقرأ التقطيع قد روتها هند عن النبي إذ حكتها

ومقرأ الترجيع قد حكاها ابن المغفل كما رواها

وكل هذا في المصنفات مسطر فيها عن الثقات

القول فيمن جمع القرءان في عهد رسول الله

صلى الله عليه وسلم

وعدد الصحابة الَّذِينَا قد جمعوا كتابه المبينا

وأكملوه والرسول حي أربعة أقرؤهم أبي

وزيد بن ثابت وابن جبل وقيس الذي به قد انكمل

عددهم وكلهم أنصار حباهم بذلك الجبار

كذا أتى في مسند الآثار عن أنس بن مالك الأنصار

بأنهم أربعة سواء أكرم بهم نفسي لهم فداء

وجاء في مختلف الأنباء بأن منهم أبا الدرداء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت