فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23756 من 53113

ـ [عبد الله العسيري] ــــــــ [27 Dec 2010, 11:44 ص] ـ

السلام عليكم و جزاكم الله خيرا جميعا ..

دائمًا ما تتحفوننا بالإجابات الرائعة على بعض إستفساراتنا،

في الوقف و الإبتداء:

كنت خلف إمام الحرم المكي في إحدى الصلوات خلال الأيام الماضية، قرأ آخر سورة إبراهيم، فلما بلغ قول اللله تعالى (((ربنا ليقيموا الصلاة __ فاجعل أفئدة من لناس ... ) )) ..

السؤال:

في وقفه وقف على (((الصلاة ) )) ثم ابتدء (((فاجعل أفئدة من الناس .. ) ))،

أعجبني هذا الإبتداء كثيرًا، لكن لا أدري ما صحته؟ \

أفيدوني يا أهل التخصص و المعرفة لا حرمكم الله الجنة ...

ـ [محمود الشنقيطي] ــــــــ [28 Dec 2010, 01:43 م] ـ

لقد أحسن إمام الحرم صنيعًا ووقفًا وابتداءًا.

فالوقفُ في هذه الآية لهُ مواضعُ:

* الوقفُ عند (بَيْتِكَ المُحَرَّمِ) وهذا لمن يعتبرُ اللامَ التاليةَ لامَ الأمر , لأن اعتبارها لامَ كي يجعلُ الوقف هنا ممنوعًا , لتمام التعلق بين جزأي الجملة التعليلية.

*الوقفُ عند (رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ) وهذا على وجهي معنى اللام فيستوي فيه من يعتبرها لامَ التعليل (كي) أو لام الأمر ,فهو موضعُ وقف في الوجهين.

والابتداء بما بعدهُ تمامٌ جدًا , لأن من قواعد العرب في كلامهم أن لا ينعطف الخبرُ على الإنشاء أو العكس , والجملتان - في الآية المسؤول عنها - أولاهما خبرٌ , والثانية إنشاءٌ , وعليه ساغ الفصل بينهما بالوقف , والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت