فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22519 من 53113

ـ [عطاء الله الأزهري] ــــــــ [21 Sep 2010, 04:08 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هل قول الله تعالى

(((ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض، تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة، والله عزيز حكيم ) ))

نزل مؤيدا لرأي سيدنا عمر رض1؟ وما الدليل الصحيح الصريح على ذلك؟

من المعروف أن رأي سيدنا عمر رض1 هو قتل أسرى بدر وليس القتل أثناء الحرب وقبل الأسر

أليس معنى الأية أنه لا ينبغي للنبي صل1 أن يأسر حتى يقتل ويحدث نكاية في العدو

وذلك مصداقا لقول الله تعالى (((فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ) ))

فيبطل بذلك استشهاد كثير من الدعاة بهذه الأية على أن الله أيد رأي سيدنا عمر رض1؟

أرجوا التوضيح بشكل مفصل

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت