فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21524 من 53113

ـ [رصين الرصين] ــــــــ [27 Jul 2010, 11:30 ص] ـ

السلام عليكم

جاء في تفسير (زقوم) أنه

"لما نَزَلت آيةُ الزَّقّوم، لم تعرفْه قُرَيشٌ؛ فقَدِمَ رجلٌ من إفريقيّةَ، وسُئِلَ عن الزَّقّومِ فقال الإِفريقيُّ: الزَّقّومُ - بلغة إفريقيَّةَ - الزُّبْدُ والتَّمْر، فقال أبو جَهْل: هاتي يا جاريةُ تَمْرًا وزُبْدًا؛ نَزْدَقِمُه. فجَعَلوا يَتَزَقَّمُون منه ويأكُلُونَه، وقالوا: أَبِهذا يُخَوِّفُنا مُحَمَّدٌ؟" [1] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) .

، فهل وردت هذه الرواية في مصدر قبل كتاب الخليل رح1 المتوفى 175هـ؟ علما بأنه لم يذكر سندها.

ـ [محمد قاسم اليعربي] ــــــــ [27 Jul 2010, 01:47 م] ـ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَحَسَنٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ حَسَنٌ أَبُو زَيْدٍ: قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ، وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَبِعِيرِهِمْ، فَقَالَ نَاسٌ، قَالَ حَسَنٌ: نَحْنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ؟ - فَارْتَدُّوا كُفَّارًا، فَضَرَبَ اللهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ‍‍‍‍، هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا، فَتَزَقَّمُوا، مسند الإمام أحمد"

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [27 Jul 2010, 03:12 م] ـ

أخرج ابن إسحاق، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو جهل لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم - شجرة الزقوم تخويفا لهم يا معشر قريش هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها محمد قالوا: لا، قال: عجوة يثرب بالزبد - والله لئن استمكنا منها لنتزقمها تزقما، فأنزل الله: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم) (الدخان الآيتان 43 44) وأنزل الله {والشجرة الملعونة في القرآن} الآية.

وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {والشجرة الملعونة في القرآن} قال: هي شجرة الزقوم خوفوا بها، قال أبو جهل: أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم ثم دعا بتمر وزبد فجعل يقول: زقموني، فأنزل الله تعالى: (طلعها كأنه رؤوس الشياطين) (الصافات آية 65) وأنزل الله {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا} .الدر المنثور

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [27 Jul 2010, 03:28 م] ـ

السلام عليكم

جاء في تفسير (زقوم) أنه

"لما نَزَلت آيةُ الزَّقّوم، لم تعرفْه قُرَيشٌ؛ فقَدِمَ رجلٌ من إفريقيّةَ، وسُئِلَ عن الزَّقّومِ فقال الإِفريقيُّ: الزَّقّومُ - بلغة إفريقيَّةَ - الزُّبْدُ والتَّمْر، فقال أبو جَهْل: هاتي يا جاريةُ تَمْرًا وزُبْدًا؛ نَزْدَقِمُه. فجَعَلوا يَتَزَقَّمُون منه ويأكُلُونَه، وقالوا: أَبِهذا يُخَوِّفُنا مُحَمَّدٌ؟" [1] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) .

، فهل وردت هذه الرواية في مصدر قبل كتاب الخليل رح1 المتوفى 175هـ؟ علما بأنه لم يذكر سندها.

لما نزلت آية الزقوم، لم تعرفه قريش، فقال أبو جهل: هذا شجر لا ينبت بأرضنا، فمن منكم يعرفه؟ فقال رجل قدم من إفريقية:

الزقوم بلغة إفريقية: الزبد والتمر، فقال أبو جهل: يا جارية، هاتي تمرا وزبدا نتزقمه، فجعلوا يأكلون ويتزقمون ويقولون: أبهذا يخوفنا محمد في الآخرة، فبين الله في آية أخرى الزقوم بقوله: إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أَصْلِ الْجَحِيمِ 37: 64.

ونزل قوله تعالى: وَأَمَّا من بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى 92: 8 - 9 [1] في أبى جهل [2] . وقال أبو بكر بن أبى شيبة: حدثنا عبد الله بن نمير عن حجاج عن منذر عن ابن الحنفية في قوله تعالى: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ 29: 13 [3] قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يأتون الناس إذا جاءوا إلى النبي صلّى الله عليه وسلم يسلمون فيقولون: إنه يحرم الخمر ويحرم ما كانت تصنع العرب فارجعوا فنحن نحمل أوزاركم، فنزلت هذه الآية:

وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ

إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع،

المؤلف: تقى الدين أحمد بن على المقريزى (م 845) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت