فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21592 من 53113

ـ [المسيطير] ــــــــ [02 Aug 2010, 12:26 ص] ـ

كلام الشيخ المبارك / عبدالكريم الخضير وفقه الله .. مما يدخل إلى القلوب ويؤثر في النفوس .. لاتكاد تجد فيه تكلفا أو تشدقا أو تقعرا ..

كلامه - حفظه الله - واضح يسير ميسر .. وهو من السهولة بحيث لايحتاج إلى من يشرحه أو يبينه - غالبا -.

قرأت تعليقه - وفقه الله - (تأثير القرآن) .. فوجدت أني أقرأه بقلبي لابنظري ..

والله عجيب!!.

الموضوع لايحتاج إلى تعليق .. فدونكم إياه:

تأثير القرآن

الشيخ: عبد الكريم الخضير

"وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالطور في المغرب"، وفي بعض روايات حديث جبير:"فكاد قلبي أن يطير"، وفي بعضها:"وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي"، وهذا الحديث متفق عليه.

جبير بن مطعم لما جاء في فداء الأسرى بعد غزوة بدر لم يكن مسلمًا، فسمع النبي -عليه الصلاة والسلام- يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور، سورة الطور مؤثرة لا سيما من يتدبر ويفقه المعاني، مؤثرة"كاد قلبه أن يطير"وهو كافر، ومع الأسف أن بعض المسلمين أو كثير من المسلمين وبعض طلاب العلم تقرأ سورة الطور ولا كأن شيئًا قد حصل، لا تحرك ساكنًا، وكافر كاد قلبه أن يطير {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [ (82) سورة المائدة] بأي شيء؟، لماذا صاروا أقرب إلى المسلمين مودة؟ في الآية التي تليها: {وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ} [ (83) سورة المائدة] ، فكيف بالمسلم الذي تقرأ عليه الآيات التي لو أنزلت على جبل لرأيته متصدعًا، ومع ذلك تقرأ هذه الآيات وهذه السور على المسلمين في الصلوات، ويقرؤونها في النوافل، ويقرؤونها في القراءة - قراءة القرآن -، ولا كأن شيئًا حصل، ولا شك أن هذا سببه ما ران على القلوب.

الحسن البصري يقول:"ابحث عن قلبك في ثلاثة مواطن: في الصلاة، وعند قراءة القرآن، والذكر، فإن وجدته وإلا فاعلم أن الباب مغلق"، طيب الباب مغلق؟!، نجزم بأن الباب مغلق، لكن نرجع، وجدنا الباب مغلق ونرجع وإلا نحاول؟، نقول: خلاص ما دام مغلق ما في فائدة؟، أو نحاول فتح الباب؟ .. نحاول فتح الباب بلا شك، وإلا كل إنسان يجد من نفسه هذا الأمر، والله ما كأننا إلا نقرأ في صحيفة، نقرأ القرآن ولا يحرك ساكنًا، نصلي ونخرج كما دخلنا، نخرج من الصلاة بلا شيء، لا بالعشر ولا بما دونه، وقد لا ينتبه الإنسان أنه يصلي إلا إذا حصل شيء يثيره لأمر خارجي لا داخلي، نصلي وراء الإمام ولا نعلم أننا نصلي في صلاة التهجد إلا إن بكى الإمام أو بكى أحد، تحركت القلوب، وعرفنا أننا نصلي، وإلا فالقلوب سارحة غافلة.

وقل مثل هذا في تلاوة القرآن أحيانًا يبدأ الإنسان بالسورة ويختمها ما عرف كيف قرأ؟، ولا يدري هل فتح ورقة وإلا ورقتين؟، وإذا تحرك شيء لا يدري هل هو في الصفحة اليمنى أو اليسرى؟، هذا هو الواقع، يعني لو كابر الإنسان وغالط ما ينفع؛ لأنك تتعامل مع من يعلم السر وأخفى، لو تظاهرت أمام الناس أنك خاشع أو متخشع أو شيء من ذلك مثل هذا لا يجدي، بل يضر ولا ينفع.

المصدر: شرح: المحرر - كتاب الصلاة (16)

ـ [سارونا النور] ــــــــ [02 Aug 2010, 02:19 ص] ـ

كلام رائع واتمنى من المولى القدير أن يثبت قلوبنا على الأيمان ويجعلنا من اهل الجنه ويبعدنا عن النيران. اللهم آمين

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [02 Aug 2010, 02:08 م] ـ

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا أخي الكريم.

ـ [قطرة مسك] ــــــــ [02 Aug 2010, 08:19 م] ـ

نفعنا الله ورفعنا بالقرآن أجمعين، ورزقنا العلم والعمل به.

ـ [مثنى الزيدي] ــــــــ [02 Aug 2010, 10:40 م] ـ

فعلا انه كلام صادق ... من القلب الى القلب.

اللهم اغفر لنا وارزقنا تدبرا لكتابك فنكون من الذين قلت فيهم (ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب) .

ـ [هبة المنان] ــــــــ [03 Aug 2010, 01:24 ص] ـ

بارك الله فيكم، ونفعنا الله بعلم الشيخ وأطال في عمره على طاعته ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت