فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23013 من 53113

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [03 Nov 2010, 07:10 م] ـ

سؤال للمدارسة يرجى من الأخوة الإفادة

يقول الله تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)

من خلال هذه الآية أيهما أهم: امن الجوع أم امن النفس؟؟؟

وكيف توفق بين هذه الآية وقوله تعالى في موضع آخر (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع) ؟؟؟

وبارك الله بكم.

ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [03 Nov 2010, 09:13 م] ـ

الجوع - يا أنس - أجارك الله من الجوع!!

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [03 Nov 2010, 11:39 م] ـ

سؤال للمدارسة يرجى من الأخوة الإفادة

يقول الله تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)

من خلال هذه الآية أيهما أهم: امن الجوع أم امن النفس؟؟؟

وكيف توفق بين هذه الآية وقوله تعالى في موضع آخر (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع) ؟؟؟

وبارك الله بكم.

بدأ بالجوع في سورة قريش لشدة حاجتهم إليه ودفعه مع حال بلدهم من الصعوبة بمكان والحياة بدون الغذاء مستحيلة، بينما الحياة ممكنة مع الخوف.

أما في سورة البقرة فقد تدرج من الأخف إلى الأشد، فذكر الخوف ثم الجوع، ثم ذكر النقص فبدأ بالأموال ثم الأنفس ثم الثمرات.

هذا والله أعلم

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [04 Nov 2010, 06:29 ص] ـ

الجوع - يا أنس - أجارك الله من الجوع!!

لقد قلنا مدارسة يا أخي عصام وليس إجابة على سؤال!!!. يا حبذا لو تفصّل لنا قولك. كيف قررت أن سد حاجة الجوع أولى من الأمن.

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [04 Nov 2010, 06:33 ص] ـ

أما في سورة البقرة فقد تدرج من الأخف إلى الأشد، فذكر الخوف ثم الجوع، ثم ذكر النقص فبدأ بالأموال ثم الأنفس ثم الثمرات.

هل التدرج أبا سعد كان من الأخف الى الأشد؟ أم من الأشد الى الذي أخف منه؟. وهل نقص الثمرات أشد ضرورة من الجوع نفسه؟؟؟

ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [04 Nov 2010, 08:39 ص] ـ

إذا رتبت حاجات الإنسان الأساسية اليومية وجدت:

1)الهواء للنفس.

2)الماء للشرب.

3)الطعام للأكل.

4)الدواء للمرض.

هذه أولى الحاجات الغريزية التي يشترك فيها الإنسان مع كل حي، وأول درجة في سلّم الحاجات الذي يبدأ بالحاجات الغريزية وينتهي إلى الروحية. (الطفل مثالًا)

الجوع خياراته ضيقة أما الأمن فأوسع (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة) . كيف تهاجر بلا طعام؟.

سد الجوع أقل تكلفة من توفير الأمان: حسبك من غني شبع وري، رغيف خبز يابس تأكله في زاوية ...

الجوع نفسه مخيف، والخوف لا يجيع.

إطعام الطعام قد يكون سببًا من أسباب الأمان في الحاضر.

والخوف يكون توقع من شيء في المستقبل، قد يكون خوفًا من مجاعة.

ما في سورة البقرة:

جاء قبله أنه بلاء (( بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال ) )فهو بلاء نسبي محتمل، فليس خوفًا كاملًا (ليس في شكل رعب مروع) ولا جوعًا كاملًا (ليس في شكل مجاعة) ، ولا جائحة كاملة (ليس في شكل إفلاس) .

وليس البلاء عذابًا دائمًا كما في قوله (( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ... ) )

وليس نعيمًا مطلقًا كما في قوله (( إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى ) )

وليس في سياق الامتنان كما في قوله (( أطعمهم من جوع ) )

شكرا لك

ـ [محمد عادل عقل] ــــــــ [04 Nov 2010, 09:37 ص] ـ

اخي أبا أنس الخير-بارك الله في جهودك

... حمامة هذا الملتقى

وقفت على مقالة لطيفة ضافية للاستاذ ناصرالعمر المشرف العام على موقع المسلم تتعلق بالموضوع اقتطفت منها مايلي:

"إن للأمن أثرًا كبيرًا على استقرار البلاد والعباد وحسن معايشهم، ومن تدبر في آي القرآن وجد تلازمًا وثيقًا في عدد من آياته بين الأمن ورغد العيش من جهة، وبين الخوف والجوع من جهة أخرى، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 126] ، وقال: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155] ، وقال: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112] ، وقال: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) } [قريش: 1 - 4] ، وهذا مشعر بأنه لا يمكن أن تقوم النهضة المادية بدون الأمن أو في ظل الخوف."

لقد عانى جيل الأجداد من الخوف وانعدام الأمن شيئًا كثيرًا، حتى يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنه مر على أهلنا وقت كان الإنسان لا يستطيع فيه أن يخرج إلى المسجد ليصلي من شدة الخوف والجوع؛ ولا يعرف قيمة الأمن حق المعرفة إلا من فقده، ومن تأمل حال إخواننا في فلسطين، والعراق، وأفغانستان، والصومال وغيرها، وجد أحوالًا شديدة، نسأل الله أن يفرج عن المسلمين في كل مكان. لهذا فإن المحافظة على الأمن والاستقرار في بلادنا عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية الجميع، حكامًا ومحكومين، فلا بد من تكاتف الجهود في هذا المجال للتصدي لمن يحاول الإخلال بأمن البلاد سواء كانوا في الداخل أو الخارج، فالبلاد مستهدفة والعدو متربص؛ وفي هذا المقام لابد من توجيه النصح لبعض أبنائنا الذين يخلون بالأمن بتصرفاتهم الخاطئة التي لم يرجعوا فيها إلى أهل العلم والرأي والمشورة، ليعلموا أن ما يقومون به -وإن كان بنية حسنة- يصب في المحصلة في مصلحة أعداء الله الذين لا يريدون لنا ولا لديننا ولا لبلادنا خيرًا، فمتى يدرك هؤلاء الشباب هذه الحقيقة الجلية؟""

وللاطلاع على بقية الموضوع: http://almoslim.net/node/115949

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت