فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25511 من 53113

عنه أتت حروف أهل حمص وهو مخالف لكل شخص

ومثل هؤلاء ممن شذا عن الجماعة وصار فذا

ناس كثير ذكرهم يطول وفيهم المشهور والمجهول

تركت تسميتهم لذاكا فاطرحن جميع ما أتاكا

عنهم وإن سطر في كتاب أو وافق القوي في الإعراب

واقرا بما قرا به الأكابر من الصحيح المنتقى والسائر

وهو الذي الآن بأيدي الأمه من مذهب القرأة الأئمه

القول في أهل الأداء

وقد سما في هذه الصناعه قوم هم أئمة الجماعه

من اقتدى بقولهم مسدد موفق لرشده مؤيد

فابن مجاهد بهذا العلم مضلع مشهر بالفهم

وبعده محمد بن الصلت وأحمد بن جعفر ذو الثبت

ومثلهم في الضبط والإتقان محمد النقاش ذو البيان

ومثله محمد المعدل وهو رئيس ضابط مفضل

ومثله ابن عابد الرزاق إمام مصره أبو إسحاق

ومثلهم محمد الداجوني وأحمد المعروف باليقطيني

وأحمد التائب والصواف وجعفر بن أحمد الخصاف

وابن عبيد الله ذو الإتقان موسى أبو مزاحم الخاقاني

وأحمد بن الفضل وابن مقسم وكلهم مفضل مقدم

وأحمد بن جعفر الحربي وابن أبي هاشم النحوي

وابن بنان واسمه بكار وهو جليل وله مقدار

ومثلهم علي القزاز وأحمد بن صالح البزاز

وابن علي زيد الكوفي والشنبوذي الفتى الزكي

وصالح وابن الجلندى الموصلي وأحمد الجلاء ذو التبتل

وأحمد الدهني وابن أشته ولست مثلهم تراه البته

وأحمد بن نصر الشذائي وهؤلاء جلة القراء

في عصرهم فكل ما رووه لنا قبلناه كما أدوه

إذ كلهم أئمة ثقات لفضلهم كأنهم ما ماتوا

أخبارهم موضوعة موصوفه مروية مشهورة معروفه

القول في المصنفين للحروف

أول من تتبع الحروفا وصنف المجهول والمعروفا

منها بإسناد عن الثقات من الشيوخ وعن الأثبات

عمن مضى من جلة الأسلاف وجاء بالإجماع والخلاف

ومزج السقيم بالصحيح ولم يقيد ذاك بالتصحيح

العتكي واسمه هارون وهو ابن موسى الثقة المأمون

إمامه المشهور بالعراق الحضرمي ابن أبي إسحاق

وابن العلاء قد قرا عليه وأسند اختياره إليه

ثم تلا هارون في التصنيف لكل ما روى من الحروف

عن النبي وعن الأصحاب وتابعيهم وذوي الألباب

من خالفيهم وعن القراء علي بن حمزة الكسائي

وبين اختياره هناكا وما قرا تلاوة من ذاكا

على الإمام حمزة الزيات وغيره من جلة الثقات

ثم تلاهما من الأعلام يعقوب ذو الفهم وذو التمام

وهو ابن إسحاق إمام مصره بعد أبي عمرو وشيخ عصره

فصنف الحروف والآثارا وميز المتروك والمختارا

وما به قرا على الإمام إمام أهل مصره سلام

ثمت صنف أبو عبيد كتابه مقيدا بقيد

من المعاني ومن الإعراب فهو في الكتب كالشهاب

ثم تلاه سهل البصري وهو أبو حاتم النحوي

وصنف الحروف والمقاري ولم يقيد ذاك بالآثار

لكنه بالغ في التعليل من غير إسهاب ولا تطويل

وطعنه فيه على الزيات لأجل أحرف من القرات

قرأها تضعف في القياس معصية عند إله الناس

إذ كلها مسطر مروي قرا بها الأسلاف والنبي

فلا طريق لقياس ونظر فيما أتى به أداء أو أثر

وصنف الشيخ أبو الربيع الثقة الثبت لدى الجميع

وهو الذي يعرف بالزهراني كتابه المشهور في البلدان

وصنف العالم بالآثار خلف المعروف بالبزار

كتابه الجامع للحروف للمنتقى منها وللمعروف

وابن جبير أحمد الكوفي صنف كتبا كلها مروي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت