فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25581 من 53113

[1] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفضائل باب أنزل القرآن على سبعة أحرف 6/ 100.

[2] سيأتي بيان ذلك عند الحديث عن آثار القراءات في التفسير.

[3] وذلك مثل كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات لابن جني المتوفى سنة 392هـ، ومختصر في شواذ القراءات لابن خالويه المتوفى سنة 370هـ.

[4] والقراءة صحيحة السند أخرجها البخاري في كتاب التفسير، باب (وما خلق الذكر والأنثى) برقم 4944.

[5] قرأ بهذه القراءة عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن الزبير وأبي بن كعب وغيرهم رضي الله عنهم أنظر موطأ الإمام مالك، كتاب الجمعة، باب ما جاء في السعي يوم الجمعة.

[6] معناه لئلا يظن ظان، أنظرها من المحتسب ج1 ص33.

وياليت إخواننا يقرؤوا هذا البحث جيدا فيعلموا وقتها أن القراءاة بالشاذ خطأ بين وواضح.

ويجب أن يفرق بأن قراءة الصحابة (الذين اعتُبرت قراءتهم شاذة) كانت صحيحة في وقتهم ثم اندثرت ولم تتواتر فيما بعد.

والعبرة بما تواتر بين القراء وليس بما في الكتب قال في النشر (((قلت: وهذا الذي ذكره الحافظ أبو عمرو متجه وظاهره محتمل لو كانت القراءة تؤخذ من الكتب دون المشافهة وإلا إذا كانت القراءة تؤخذ من الكتب دون المشافهة وإلا إذا كانت القراءة لا بد فيها من المشافهة والسماع، فمن البعيد تواطؤ من ذكرنا من الأئمة شرقًا أو غربًا على الخطأ في ذلك وتلقي الأمة ذلك القبول خلفًا عن سلف من غير واصل. ) )) 2/ 358

والشاهد (وتلقي الأمة ذلك القبول خلفًا عن سلف من غير واصل.)

وهل الأمة تلقتها بالقبول؟؟

والسلام عليكم

ـ [د. يحيى الغوثاني] ــــــــ [19 Sep 2010, 05:50 م] ـ

هناك فرق بين القراءة بالقراءات الشاذة وبين تلقيها وتعلمها والاستفادة منها وتوجيهها والحفاظ على سندها فلا زالت فيها أسانيد متصلة تلقيناها عن شيوخنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت