فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [هتاف الضمير] ــــــــ [18 Mar 2009, 12:45 م] ـ
:::: > وقفة >::::
يتحدّث الناس عن حزنك أيها الغريب ..
لا تجعلهم يعبثون بحزنك ..
ثِقْ أنهم يمارسون الفرح كعادة؛ دون أن يشعروا به ..
وثِقْ أنهم أكثر منك حزنًا .. لكنهم لا يعلمون .. !!
ـ [هتاف الضمير] ــــــــ [18 Mar 2009, 12:46 م] ـ
::: >> رسائلٌ من مُغترِب >>:::
أرسلتُ إليكم أنّاتُ كلمي ..
مغلّفة بآهات قلبي ..
إليكم يا من عنكم رحلت ..
إلي ديار غريب فيها أحيا ولا أحيا ..
أعيش في الظلام رغم وجودي في النور ..
فإليكم أرسل:
ـ [هتاف الضمير] ــــــــ [18 Mar 2009, 12:46 م] ـ
> الوصية الأولى >
اعلم أن الكفار أعداء لا يمكن أن ينقلبوا أصدقاء محبين للمسلمين، أبدًا .. مهما أظهروا من العدل والحب والحفاوة فهم أعداء، ولا يرضيهم منك إلا الكفر؛ يقول تعالى: (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) )وصدق الله؛ فإن كفرت - حماك الله من ذلك - أحبّوك بعض الشيء؛ لأنهم يفرّقون بين الكافر الذي من جلدتهم وبين من دخل في دينهم من غيرهم.
قد تقول: هم يستقبلوننا ويرحبون بنا ويعاملوننا معاملة حسنة، ويوفرون لنا الراحة.
سيكون جوابنا علي كلامك: نعم، إنهم يفعلون ذلك لمصالح يحصلون عليها منك؛ فهم باستقبالهم لك يربحون مكاسب كثيرة، إن لم يربحوها كلها ربحوا بعضها، هم باستقبالهم لك يكثرون عدد سكان بلادهم، وبالتالي يزيد اقتصادهم وتتطور دولتهم.
هم بك يكثرون عدد العمال والموظفين ويحافظون على عدد السكان فلا يتناقص؛ لأن بني جلدتهم لا يتكاثرون ولا يحرصون على الإنجاب، بل يكتفي أحدهم بعشيقة يتمتع بها حتى يموت دون أن يرزق بأولاد، أو إن أراد أولادًا اكتفى بطفل أو اثنين على الأكثر .. فتجد أن كبار السن عندهم أكثر من الشباب، وهم يخططون للمدى البعيد، ويشهد لذلك تقرير نشر من إدارة الهجرة في أمريكا يصرّح بأن أمريكا لا بدّ أن تستقبل عشرين مليون مهاجر سنويًا لتحافظ على توازن البلد في السنوات القادمة.
فهم ما قبلوا لجوءك رحمة بك وإحسانًا إليك؛ كلا .. بل يستفيدون منك!
وإن لم يستفيدوا منك أنت لأن فيك بقية إسلام وقد تعارض بعض ما يخالف الشريعة، وقد يزعجهم حرصك على صلاتك وعبادتك؛ استفادوا من أولادك، فإن كنت قد ربيّت أولادك تربية إسلاميّة، استفادوا من أولاد أولادك .. الذين ولدوا عندهم وتطبعوا بطباعهم وحملوا جنسياتهم.
هل تعلم أن دولة البرازيل دخلها خلال الخمسين سنة الماضية مليون مسلم، تنصر منهم إلى الآن نصف مليون؟!
فالله تعالى يقول عنهم: (( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ) ).. (( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) )؛ مع أنّ غايتهم الكبرى هي أن تتخلى عن إسلامك، أما اعتناقك للنصرانية فهو أمر ثانوي بالنسبة لهم بدليل أنهم هم أنفسهم غير متمسكين بالنصرانية تمسكًا تامًا.
ومن تأمل بدقة في هذه البلاد التي تستقبل اللاجئين المسلمين وتحتفي بهم وجد أنها تغيبهم عن دينهم من خلال التعليم والوظيفة والاختلاط والنظام .. و .. ويدندنون في كل مكان: (حرية) !! ( Free) !! والحرية والرذيلة -عندهم- وجهان لعملة واحدة، ومن ظل متمسكًا بالأخلاق فهو رجعي متخلف!.
ـ [هتاف الضمير] ــــــــ [18 Mar 2009, 12:46 م] ـ
> الوصية الثانية >
(يُتْبَعُ)