ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [27 Apr 2010, 07:20 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عَزَّ و جَلَّ:
[وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ] {الذاريات:55}
و بعد ٌ
فهذه صورٌ نادرةٌ لفلسطين الحبيبة السليبة، تحت مظلة الخلافة الإسلامية، في أواخر العهد العثماني، و قبل سقوطها تحت الاحتلال البريطاني سنة 1917 م، ثُمَّ تسليمه إياها للاحتلال اليهودي بعد ذلك
و في الوقت الذي كانت فيه الحامية التركية تدافع عن فلسطين في الحرب العالمية الأولى، كان بعض العرب السفهاء المخدوعين يحاربونها مع الإنجليز و حلفائهم؛ لتسقط بعدها و يعطونها لليهود وفقًا لوعد بلفور المشهور المشئوم.
و نحن نعيد نشر هذه الصور؛ لتظل فلسطين الحبيبة السليبة ماثلةً في عقولنا و قلوبنا، حتى يأذن الله بعودتها و عودة المسجد الأقصى محررًا مُعززًا، قريبًا إن شاء الله تعالى
-الصور على هذا الرابط:
جزى الله صاحبها خيرا
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [20 May 2010, 02:50 م] ـ
لقد شارك البعض منا - بغفلةٍ - في تمزيق آخر دولةٍ للخلافة الإسلامية في العصر الحديث - و هي الدولة العثمانية - و ذلك بالتحالف الحربي مع أعدائها في الحرب العالمية الولى، و محاربتها؛ تحت وهم وعدٍ خادعٍ من بريطانيا بتشكيل مملكة عربية موحدة مستقلة، نظير خروج العرب على الحكم العثماني، و كانت النتيجة الوقوع تحت الاحتلال البريطاني و الفرنسي، و اغتصاب و احتلال اليهود لفلسطين، مَسْرَى نبينا محمدٍ صلى الله عليه و سلم
و يأسى المرء حين يجد أن مآسينا في فلسطين و غيرها ساهمنا فيها بأيدينا!
و اقرأوا معي كتاب:"أعمدة الحكمة السبعة"، لضابط الاستخبارات البريطاني الشهير توماس إدوارد لورنس (لورنس العرب)
لتروا فن استحمار و استعمار الشعوب الجاهلة، و لتروا"لعبة الأمم"المستمرة المتجددة، و ما نكاد نفيق من واحدةٍ منها حتى نقع في أخرى
نسأل الله السلامة
ـ [هبة المنان] ــــــــ [20 May 2010, 03:11 م] ـ
... وعد الله ولن يخلف الله وعده بأن التمكين للمؤمنين ولكن"إن تنصروا الله ينصركم"....
ـ [أبو المهند] ــــــــ [20 May 2010, 10:29 م] ـ
شكر الله لكم على هذه اللفتة التاريخية الموفقة يا دكتورنا الغالي ونسأل الله تعالى أن يقيض لفلسطين من يدحر اليهود ويردهم خائبين هم وأعوانهم من خونة العرب ومرتزقتهم.
ـ [د. أبو بكر خليل] ــــــــ [21 May 2010, 02:47 م] ـ
أسأل اللهّ أن يديم المودةَ و المحبةَ بيننا - أخي الغالي د. عبد الفتاح -
و جزاكم الله خيرا، و زادكم فضلًا