فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خلوصي] ــــــــ [24 May 2010, 03:46 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله المطهرين و صحبه و التابعين ..
"و قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"
مداعبات للإخوة الكرام ليصطادوا لنا من جميل ما يصادفهم من الردود الأديبة و الحوار الراقي ..
و إذا ما اختار الأساتذة و المشايخ الكرام تشجيعنا بجوائز قيمة فيا حبذا http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon7.gif.. فالهدية حلوة و لو كانت معنوية ..
ـ [رائد السماري] ــــــــ [25 May 2010, 02:01 ص] ـ
فكرة شائقة رائقة، فباسم الله نفتتح الردود في هذا الورد المورود ..
أحد أدباء المشايخ، ومشايخ الأدباء، كنت على موعد معه، فداعبته برسالة أوغلت فيها الألفاظ، وأتيت بالشداد الغلاظ، فقلت:
أيها الحُلاحِل الكمِيّ،
إذا طفلت الشمس، وصليت، ستجدني متوجدا لإهلالك، متهالكا لوجودك!
ففاجأني رده إذ جاءني:
أيها الكري، والذواقة السري، وردني لك كتاب أراني كيف يكون الكلام درا، والبيان سحرا، وبطون المهارق حدائق، وما بين مدب الأقلام بوارق، تصرفت فيه تصرف من إذا حاك الكلام طرز، وإذا غشي ميدان البيان برز، أفاز الله يا صاحبي الأعلى قدحك، وجعل لمرضاته كدحك، ولك ما أدت حبا وكرامة.
ففكرت وقدرت، ثم حررت وسطرت:
لَقِسَتْ نَفْس مُقمِّشٍ وقَسَتْ ..
إذ ركبت في فلك هو لك ..
كنملة رأت فرسك فـ رَسَت!
ر
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [25 May 2010, 03:58 ص] ـ
سأل الولد ابنه فقال له يا ابتِ:
ما الفرق بين القضاء والقدر والمصيبة؟
فقال الوالد:
القضاء والقدر هو مثلًا أن تغرق أمك في بحر فتموت فلا يجوز لنا الاعتراض لأن ذلك قضاء وقدر. أما المصيبة فهي إذا كانت أمك تجيد السباحة فتخرج سالمة فهذه مصيبة ما بعدها مصيبة.
ـ [خلوصي] ــــــــ [25 May 2010, 11:05 ص] ـ
فكرة شائقة رائقة، فباسم الله نفتتح الردود في هذا الورد المورود ..
ر
ما أجمل التفاؤل بأول رد في أجمل الردود .. قد يحرز المرتبة الأولى في الجمال و القدود ..
و كيف لا و تحته من مواضيعه واحد فقط اسمه سر الأسرار .. !
فكيف لا يكون صاحبه رائدًا!؟!
لله درّك!
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [27 May 2010, 06:55 ص] ـ
عن يحيى قال: حدثنا أبي قال: أخبرني أحمد بن صالح وكان أحد الأدباء قال:
غضب بشار على سلم الخاسر،وكان من تلامذته ورواته،فاستشفع عليه بجماعة من إخوانه،فجاءوه في
أمره فقال: لهم كل حاجة لكم مقضية إلا سلما! قالوا: ما جئناك إلا في سلم، ولا بد من أن ترضى عنه لنا.
فقال:أين هو الخبيث؟ قالوا: ها هو هذا فقام إليه سلم فقبل رأسه ومثل بين يديه وقال: يا أبا معاذ خريجك
وأديبك فقال يا سلم من الذي يقول:
من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج
قال أنت يا أبا معاذ جعلني الله فداءك قال فمن الذي يقول:
من راقب الناس مات غما وفاز باللذة الجسور
قال: خريجك يقول ذلك ـ يعني نفسه ـ قال: أفتأخذ معاني التي قد عنيت بها، وتعبت في استنباطها، فتكسوها
ألفاظا أخف من ألفاظي؛حتى يروى ما تقول، ويذهب شعري لا أرضى عنك أبدا قال: فما زال يتضرع إليه
ويشفع له القوم حتى رضي عنه.