فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [03 Oct 2010, 02:10 م] ـ
قالت عائشة رضى الله عنها: ما غرت (بضم التاء) على امراه قط ماغرت على خديجة من كثرة ذكر النبى صلى الله عليه وسلم اياها
ولقد ذكرها يوما فقلت:وما تصنع بعجوز حمراء الشدقين؟ قد ابدلك الله خيرا منها؟! فقال: والله ما ابدلنى الله خيرا منها
أمنت بى حين كفر الناس وصدقتنى اذ كذبنى الناس ... وواستنى بمالها اذ حرمنى الناس ورزقنى منها الله الولد دون غيرها من النساء,,,)
(رواه البخارى مختصرا واحمد والطبرانى
السؤال من شقين:
من ادرى عائشة بأن خديجة رضي الله عنها هكذا صفتها؟ وعائشة كما هو معلوم لم تكن خلقت بعد حينما ماتت السيدة خديجة رضي الله عنها.
هل قول عائشة رضي الله عنها بحقها يعتبر من الغيبة المحرمة؟
في نفسي شيء من غجابة ولكن سأترك المجال أولًا للأخوة للأدلاء بما لديهم وفقهم الله.
ـ [أبو الخير صلاح كرنبه] ــــــــ [03 Oct 2010, 06:07 م] ـ
أنا لا أرى جدوى من إثارة مثل هذه النقاط غفر الله لك
نريد ما ينفعنا في ديننا وعقيدتنا في هذا المنتدى الدعوي القرآني
لا ما يثير جدلا أويعكر صفوا أو يترك آثارا غير محمودة
الأولى لك أن تنظر وتتأمل بم كان جواب الحبيب وموقفه
صلوات الله وسلامه عليه
ولا تذهب بعيدا فالغيرة عند النساء
أمر يجب علينا ألا نتوقف عنده طويلا
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [03 Oct 2010, 06:14 م] ـ
أخي الحبيب
بارك الله بك. نحن لا نلعب هنا وكل حديث يناقش لا بد من فوائد له وإيضاحات. المسألة ليست بهذه السطحية التي تظنها. الشيعة يتشدقون حول هذا الحديث ويتهمون عائشة بتهم شتى حوله. اصح يا أخي وكن على مستوى من المسئولية. لا يوجد محرمات في البحث في أي حديث صحيح وخاصة في صحيح البخاري. هل تظن أن ابن حجر تجاوز هذا الحديث الى غيره لأنه ليس من الطائل النقاش فيه؟؟ عجيب امرك والله إني منذهل أيما ذهول من هذا الإعتراض غير المنطقي. أمسك يا أخي إن لم يكن لديك إجابة وانتظر حتى تأتيك الفائدة ولا تتعجل فتندم.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [03 Oct 2010, 06:52 م] ـ
أخي الكريم تيسير ..
1 -عائشة رضي الله عنها كانت حية يوم ماتت خديجة، وإن كانت صغيرة = فإن الناس تصف، وسن خديجة يُبلغ عنها صفتها رضي الله عنهما ..
2 -وهي الأهم: أن هذا الوصف يراد به الدلالة (التي يسميها أهل صنعة البلاغة: كناية) عن كبر السن وبلوغه مبلغًا أعظم من أجناس أخرى منه، فهو كقولهم: الأعمش، والضرير،خبر عن حال لا يراد به ذم، وإنما أرادت به عائشة ذكر موارد التفضيل بمجرد الخبر لا الذم، كما تقول لابنتك: تزوجي فلانًا-وهي تعلم حالهما- فإنه مبصر وفلان أعمى، فليس هذا مما تعاب به ولا هو تحذير لأنها تعلم حالهما أصلًا، ولا هو غيبة، وإنما أنت تقصد مجرد التفضيل لا العيب والذم ..
وحجة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن رده أن نهاها عن غيبة لو كانت = لما كان له أن يسكت عنها،وإنما كان رده = أن ذكر لها وجوه التفضيل حقًا ..
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [03 Oct 2010, 09:07 م] ـ
نعم أخي هذا ما كنت اود ان اسمعه للتأكيد. لأن الشيعة أقاموا الدنيا واقعدوها حول هذا الحديث. واعتبروا قول السيدة عائشة غيبة عظيمة. ولكنهم في قدحهم للصحابة ولعنهم لعائشة رضي الله عنها لا غيبة فيه ولا حرمة. وكما تفضلت أخي الفاضل فلو كان قولها يؤخذ من باب الغيبة لما سكت عنه رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. بدليل أنه عليه السلام لم يسكت لعائشة رضي الله عنها حينما وصفت صفيّة انها قصيرة. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لقد قلت كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته} .وهذا الحديث يرد بقوة على الشيعة الذين يتمسكون بأوهام وخيال وكأنهم يتهمون النبي عليه الصلاة والسلام بالسكوت عن الحق دون علم وفهم. وبارك الله بك ابا فهر وزادك علمًا آمين.
ـ [جمال العاتري] ــــــــ [03 Oct 2010, 11:31 م] ـ
نعم أخي هذا ما كنت اود ان اسمعه للتأكيد. لأن الشيعة أقاموا الدنيا واقعدوها حول هذا الحديث. واعتبروا قول السيدة عائشة غيبة عظيمة. ولكنهم في قدحهم للصحابة ولعنهم لعائشة رضي الله عنها لا غيبة فيه ولا حرمة. وكما تفضلت أخي الفاضل فلو كان قولها يؤخذ من باب الغيبة لما سكت عنه رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. بدليل أنه عليه السلام لم يسكت لعائشة رضي الله عنها حينما وصفت صفيّة انها قصيرة. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لقد قلت كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته} .وهذا الحديث يرد بقوة على الشيعة الذين يتمسكون بأوهام وخيال وكأنهم يتهمون النبي عليه الصلاة والسلام بالسكوت عن الحق دون علم وفهم. وبارك الله بك ابا فهر وزادك علمًا آمين.
وهل الشيعة يبحثون عن الحق؟ أبدا فهم نصبوا العداء لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رض3 ولو تأملت لوجدت مِنْ طعنهم ولعنهم لهم ما يدمي القلوب ويبكي العيون ... فإلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(يُتْبَعُ)