فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [02 Jul 2010, 11:17 م] ـ
فضائية كراميش وطيور الجنة الاسلاميتان لا شك أن لهما دور اساسي في إفشاء الفضيلة والكلمة الهادفة وخاصة للأطفال. ولكن الذي يتابع بدقة الأناشيد وطريقة عرضها في استوديو العرض أو الفيديو كلب نجد أن الإختلاط سمة تكاد طبيعية بين الأطفال. وبعض أولئك الأطفال اقترب من مرحلة البلوغ وما زال يغني مع البنات ويتمايل معهن. أظن أن الأمر سيكون له مخاطره النفسية عندما يصبح أولئك الأطفال في سن البلوغ. فالأنسان يميل الى من كان يألفه ويلازمه ولا يمكن أن تمحى تلك الفترة من حياة الأطفال. وبالتالي فإن على إدارة تلك القنوات وما شابهها أن تنتبه لذلك. ويكون عرضها للأناشيد بعيد عن مخاطر الاختلاط ومظاهره السلبية التي تتعرض للانتقاد والمنقصة. أرجو أن يكون هذا الكلام الذي أقوله فيه عين حق وليس فيه محاباة أو ظلم. وإلا فإني أطلب من إخواني رأيهم في هذا الموضوع الحساس الذي يخص أبنائنا الأطفال الذين يشاهدون تلك السلبيات فربما يعتادون عليها من خلال مخالطة الأقران ومشاهدة ما يحدث على تلك الشاشة العجيبة.وبارك الله بكم.
ـ [ورد محمدي] ــــــــ [02 Jul 2010, 11:24 م] ـ
قد أفتى الشيخ السحيمي بقوله أنها قناة طيور النار لاطيور الجنة .. وذلك لأن ما يعرض أغاني لاأناشيد
وفعلا لو ركزت أخي الكريم ستسمع الموسيقى في الأناشيد لاسيما الأناشيد الأخيرة فالموسيقى بدت واضحة جلية ..
أليس هناك من يستطيع أن يصل إليهم فينصحهم بترك الموسيقى .. أنا فعلا ارى أن أناشيدهم تعلم الأطفال أمورا مفيدة وجميلة وهي أفضل في نظري وأفيد من أناشيد الكثير من المنشدين المعروفين اليوم التي لايحسنون فيها غير التأوه والـ ...
فعلا نحتاج إلى مقاطعة طيور الجنة إلى أن تقاطع الموسيقى أو نتركها ..
هذا كل مالدي .. وإني لأفكر في بدء حملة في هذا بعنوان (فلنقاطع طيور الجنة حتى تقاطع الموسيقى)
ـ [السراج] ــــــــ [05 Jul 2010, 12:37 ص] ـ
والله إن هذه القنوات وأضرابها تهدم وتفسد أكثر مما تبني وتصلح، وهي قنوات مليئة بالمنكرات وشريرة تكتسي ثوبًا مرقعًا يدعى إسلامي كذبًا وزورًا، ورسموا في مخيلتهم دينًا محرفًا مليء بالشهوات والشبهات بدعوى إسلام عصري زعموا، فهم في الحقيقة امتداد للنوادي العصرانية الخبيثة التي هي قنطرة من قناطر العلمانية الفاجرة الكافرة التي أفسدت العقول والنسل والأرض والحرث، والواحد منهم لاتجد يفرق بين كلام الله ومزامير الشيطان، أهم شيء عنده الصوت والألحان!، فضلًا عن خروج النساء السافرات عن وجوههن فيها والاختلاط بين الجنسين الذي تأباه العقول السوية والفطر السليمة، وهو مما يزيد هذه القنوات منكرًا وفتنًا، لأنها عملت على ترسيخ قيم ومباديء مستهجنة باطلة بعيدةً عن منهج دين الله الحق، وهذه المنكرات والمعاصي والمحرمات المتمكنة قد فشت كثيرًا وكثيرًا، وهي فتنة وأي فتنة!، وهذا كله بعد ضياع الدين والأمانة والمروءة والحياء ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [05 Jul 2010, 11:46 ص] ـ
والله إن هذه القنوات وأضرابها تهدم وتفسد أكثر مما تبني وتصلح، وهي قنوات مليئة بالمنكرات وشريرة تكتسي ثوبًا مرقعًا يدعى إسلامي كذبًا وزورًا، ورسموا في مخيلتهم دينًا محرفًا مليء بالشهوات والشبهات بدعوى إسلام عصري زعموا، فهم في الحقيقة امتداد للنوادي العصرانية الخبيثة التي هي قنطرة من قناطر العلمانية الفاجرة الكافرة التي أفسدت العقول والنسل والأرض والحرث، والواحد منهم لاتجد يفرق بين كلام الله ومزامير الشيطان، أهم شيء عنده الصوت والألحان!، فضلًا عن خروج النساء السافرات عن وجوههن فيها والاختلاط بين الجنسين الذي تأباه العقول السوية والفطر السليمة، وهو مما يزيد هذه القنوات منكرًا وفتنًا، لأنها عملت على ترسيخ قيم ومباديء مستهجنة باطلة بعيدةً عن منهج دين الله الحق، وهذه المنكرات والمعاصي والمحرمات المتمكنة قد فشت كثيرًا وكثيرًا، وهي فتنة وأي فتنة!، وهذا كله بعد ضياع الدين والأمانة والمروءة والحياء ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
ـ [السراج] ــــــــ [05 Jul 2010, 12:09 م] ـ
ما ظهر من ردكم شيء يا فضيلة الدكتور؟!
ـ [نعيمان] ــــــــ [05 Jul 2010, 01:03 م] ـ
سامحك الله يا أستاذ تيسير على هذا الموضوع، وعلى هذه النّبشة.
وأعوذ بالله ممّا قرأت! قد قفّ شعري من بعض الكلام التَّحْتَ مشاركتك!
أوما تعلم يا أبا أنس أنّ القائمين على هذه القناة قناة طيور الجنّة العذبة الرّقراقة من خيرة النّاس خلقًا وأدبًا وتديّنًا -كما نحسبهم-؟
ولا أعلم عن قناة قراميش شيئًا.
ولقد أثّرت هذه القناة المباركة في الأطفال تأثيرًا قيميًّا رائعًا؛ إذ أصبحوا يتلفّظون بالكلمات العربيّة الفصيحة الّتي تحثّهم على مكارم الأخلاق، وتبعدهم عن سفاسف الأمور، ولقد أَخَذَتْهُمْ -من فضل الله- من كثير من برامج الأطفال المؤثّرة تأثيرًا سلبيًّا؛ مثل برامج"الأكشن"القاتلة، والّتي يقلّدها الأطفال في كلّ مكان.
أَوَفي قناة طيور الجنّة أخطاء؟ قطعًا. فإنّ كلّ من يعمل يخطئ. فما العمل؟
النّقد الإيجابيّ؛ بتعزيز الإيجابيّات وتلافي السّلبيّات؛ لا النّقد السّلبيّ؛ بالإلغاء والإقصاء.
ولا أدري إلى متى سيبقى هذا العقل الإقصائيّ باقيًا في الأمّة؟
أظنّه يحتاج إلى سيف وليّ الأمر، فهو يقتنع به أكثر، والله من كلّ أحد أكبر.
حينها تصبح قناة طيور الجنّة هي طيور الجنّة لا طيور النّار.
(يُتْبَعُ)