فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51102 من 53113

ـ [ناصر العتيبي] ــــــــ [28 Sep 2010, 07:41 ص] ـ

أيها الإخوة الفضلاء:

منّ الله عليّ بسماع بعض أشرطة العلامة د. عبدالكريم الخضير -حفظه الله-، بالإضافة إلى متابعة يسيرة للأشرطة المفرغة في موقعه الإلكتروني.

ولقد لاحظت مرارًا حرص الشيخ على ربط كلامه بالتجارب الشخصية، أو الشواهد الحية.

فقررت حينها الغوص في بحر الشيخ الذي لا ساحل له، بغية استخراج شيء من تلك الدرر، وجمعها في سلة واحدة، ليتسنى الانتفاع منها أضعاف ما لو كانت مبثوثة.

وها أنا أقدمها لك أخي الكريم على طبق من ذهب، لك غنمها وعليّ غرمها.

ويجدر التنبيه هنا بأن المادة كلها مفرغة من الأشرطة، فستلاحظ ربما كلمات عامية، أو تكرارًا لبعض الكلمات.

وتحريًا للدقة؛ أوردت نص كلام الشيخ من الموقع كما هو دون أدنى تصرف، إلا أني اجتهدت فقط في كتابة عنوان مناسب لكل تجربة.

والله أسأل أن ينفع بالقائل والجامع، والشكر موصول للقائمين على الموقع المبارك، فقد أضافوا كنزًا هائلًا .. ليس هذا فحسب؛ بل انتخبوا أجمل درره في حلة قشيبة، ودونك إياها لتحكم بنفسك:

ثروة ثمينة .. تنتظر مشروعات رصينة.

أخوكم/ سلامة

17/ 10/1431هـ

-الانشغال بعيوب الناس:

"والتَّجربة والواقع يشهدأنَّ من كان هذا دَيْدَنُهُ الانشغال بالنَّاس بفلان وعلاَّن والغفلة عن عُيُوبِهِ، وعن تكميل ما ينقُصُهُ من علمٍ وعمل، التَّجربة أثبتت أنَّهُ سببٌ مُباشر لحرمانالعلم والعمل معًا".

-التهاون في الأخذ من اللحية:

"والتجربة أثبتت أن المقص إذا دخل اللحية أفناها شيئًا فشيئًا".

-العلاقة العكسية بين مدح وذم الناس.

"والتجربة والواقع يشهد بأن من مدح بما فيه وأقر وسكت لا بد أنيسمع من الذم بما فيه، جزاء وفاقًا، أما إذا مدح بما ليس فيه وسكت لا بد أن يسمع منالذم ما ليس فيه، هذا مجرب".

-التسويف في الحضور للصلاة:

"بعض الناس إذا كان له مشوار والصلاة قريب الإقامة، تقول له: صلِ وبعدين روح المشوار، يقول: لا قدام، هذا كثير، وغالبًا الذي يقول قدام: تفوته الصلاة! هذا في الغالب، هذا مجرب".

-طريقة حفظ القرآن:

"الذي يحفظ القرآن سرًا لا يستطيعأن يجهر به، قد يقرأه سرًا لكن لا يستطيع أن يقرأه في الصلاة مثلًا حتى تتظافر عليهجميع الحواس، النظر في المصحف مع تكريره باللسان والشفتين مع استماع الأذنين له، وهذا أمر مجرب من حفظ سرًا لا يستطيع أن يجهر به".

-قصص السلف ليست خيالية:

"بعض الناس إذا سمع ما يذكر عن السلف، عن سلف هذه الأمة من عبادة وتلاوة لا يصدق، ويقول: هذا ضرب من الخيال، هذا ليس بصحيح، هذه مبالغات؛ لكن لو جربه مرة لنفسه وجدالأمر ميسور، ويوجد الآن -ولله الحمد- من يعان على ذلك ويقرأ القرآن في ثلاث فيالأيام العادية، فضلًا عن أيام المواسم، موجود، مع أنه يؤدي جميع ما عليه، ما هوإنسان عاطل، المسألة مسألة توفيق، وتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة، لاأكثر ولا أقل، ومن التجأ إلى الله بصدق أعانه، أعانه على أمور دينه ودنياه".

-حلاوة ذكر الله عز وجل:

"ومن أشقالأمور على النفس الانتظار؛ لكن إذا كان يذكر الله وهو ينتظر لا يضيره أن يتأخرصاحبه ساعة أو أكثر أو أقل؛ بل إذا جرب الذكر وأنس بالله -جل وعلا- يتمنى أن صاحبهلا يحضر، يتمنى أن يتأخر صاحبه، وفي الذكر أكثر من مائة فائدة، ذكرها العلامة ابنالقيم في الوابل الصيب".

-سعة فضل الله تعالى:

"الذِّكر لا يُكلِّف يعني سُبحان الله وبحمدِهِ مئة مرَّةحُطَّت عنهُ خطاياهُ وإنْ كانت مثل زبد البحر، سُبحان الله وبحمدِهِ بالتَّجربةتحتاج إلى دقيقة ونصف، ما يحتاج مثل الآصار والأغلال التِّي كانت على من قبلنا أنْيأخذ الإنسان سيف ويقتل نفسه لِيتُوب اللهُ عليه، ما يلزم هذا، دقيقة ونصف سُبحان الله وبحمدِهِ حُطَّت عنهُ خطاياه وإنْ كانت مثلزبد البحر".

-الذي يتعامل مع الله هو القلب:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت