فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سعاد عبداللطيف] ــــــــ [01 Jun 2010, 08:15 م] ـ
الله يرحمك ياشيخ عبدالله،وجعل منزلتك في الفردوس الأعلي،
سبحان الله، السبت الماضي كنت أتايع حلقة الشيخ في برنامج (نور علي الدرب) من اذاعة القرآن الكريم- المملكة العربية السعودية، وكتبت إحابة الشيخ لأحد الاسئلة وحفظتها في جوالي، وهأنذا أكتبها هنا جعلها في موازين حسناته، لتكون من أوائل العلم الذي ينشر بعد موته، قبل نزوله الي قبره -رحمه الله
جعل قبره وقبورنا روضة من رياض الجنة،،
سئل الشيخ عبدالله الغديان، هل يُكتفي بقراءة سور الاخلاص والمعوذتين التي تقال ثلاث مرات بعد صلاة الفجر عن قولهما في أذكار الصباح؟
أجاب: قراءتهما بعد الصلاة هذا يعد من الذكر الذي بعد الصلاة تابعةً لها. وتقرأ مرة أخري بأذكر الصباح فهذه عبادة مستقلة لوحدها.
س2: متي تكون وقت أذكار المساء؟
أجاب: يصح قولها بعد صلاة العصر أو بعد المغرب أو قبل ماينام.
(بتصرف)
وسُئل عن العلوم التي بحتاجها مفسر القرآن. (لعلها تكون موجودة في موقع البث الاسلامي)
ـ [سعاد عبداللطيف] ــــــــ [02 Jun 2010, 09:54 ص] ـ
ملاحظات ومعاني في إجابات الشيخ / الغديان -رحمه الله-
في كل إجابة للرد علي أسئلة المستمعين في حلقته في برنامج (نور علي الدرب) نلحظ:
-- قوله: (الحمدلله) قبل أن يبدأ الاجابة للسؤال.
-- وقوله: (وبالله التوفيق) بعد انتهاء إجابة كل سؤال.
-لها معاني عظيمه وجليلة، لعله كان:
-- يحمد الله أن تفضل الله عليه بهذا العلم الذي مكنّه به في الإجابة للرد علي السائل الذي جهل هذا العلم،
-وكيف أن الله يسر له واختاره واصطفاه لهذه العبادة العظيمة في إفتاء الناس ونفعهم- الذي يستمع لهذا البرنامج الكثير من المسلمين من جميع بلدان العالم
-- (بقوله: وبالله التوفيق) -
-فإن توفيقة بالإجابة علي السؤال، من توفيق الله وحده، فهو يذكّر نفسه أن الله- جل وعلا- هو الذي سدّده وأعانه وأطلق لسانه، وفتح عليه.
-و أنه -رحمه الله- كان يكررها في كل سؤال، مذكرًا بها نفسه، ويتذكر بها من يستمع اليه أن يحمد الله علي نعمه،، فهو جالس يستمع الي علم نافع وإجابات مفيدة، وأشغل وقته بطاعتة وما توفيقه لهذا الا منه وحده -عز وجل،،
ـ [إشراقة جيلي محمد] ــــــــ [02 Jun 2010, 10:03 ص] ـ
رائع جدا ... بارك الله فيك أخيتي سعاد وجزاك الجنة ...
ـ [سعاد عبداللطيف] ــــــــ [03 Jun 2010, 01:18 م] ـ
وبارك فيك،،
رحمة الله علي الشيخ، كان يحث طلبة العلم وغيرهم، ويناصحهم
وكان له لقاءأً رائعا في الصيف الماضي (الدورة الصيفية لكبار العلماء) في الطائف
لعله يكون موجودا في موقع البث الاسلامي، بكتاية اسم الشيخ في (ابحث) لعلها تظهر
ـ [ضيف الله الشمراني] ــــــــ [03 Jun 2010, 01:26 م] ـ
أظنه كان يفتتح إجابته بقوله: الجواب ...
ـ [مزن] ــــــــ [04 Jun 2010, 04:20 م] ـ
الله يرحمه ويوسع مدخله ..
ـ [سعاد عبداللطيف] ــــــــ [04 Jun 2010, 08:58 م] ـ
جزاك الله خير، أخينا علي التنبيه,,
كلامك صحيح، أخطأت مع شيخ آخر يبدأ بقول (الحمدلله) في بداية إجابته
الله يجعلنا ومشايخنا بالفردوس الأعلي ...
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [04 Jun 2010, 09:56 م] ـ
اخوتي في الله
لا أدري ما أهميّة ذكر ذلك أو غيره من ألفاظ إذا لم يكن فيه سنّة أو قول أو أثر؟
وهل هناك سنة لا نعلمها إذا سؤل أحدهم ليقول الحمد لله؟؟ وإذا ختم قال بالله التوفيق؟؟؟ لقد كان الرسول عليه الصلاة يُسأل فيجيب بلا مقدمات ولا مؤخرات. فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس أو قعود عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يمشي حسن الوجه حسن الشعر عليه ثياب بياض فنظر القوم بعضهم إلى بعض: ما نعرف هذا وما هذا بصاحب سفر، ثم قال: يا رسول الله آتيك؟ قال: نعم، فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه ويديه على فخذيه فقال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت، قال: فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله، قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعمل لله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال: فما أشراطها؟ قال: إذا الحفاة العراة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء رباتهن. قال: ثم قال: علي الرجل فطلبوه فلم يروا شيئا، فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم. قال: وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال: يا رسول الله فيما نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى؟ أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا أو مضى، فقال رجل أو بعض القوم: يا رسول الله فيم نعمل؟ قال: أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: علي بن المديني - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/ 629
خلاصة الدرجة: صحيح (إنتهى من الدرر)
رحم الله تعالى علمائنا. وهدانا نحن الى ما يحب ويرضى
(يُتْبَعُ)