ـ [سمر الأرناؤوط] ــــــــ [03 Jul 2010, 02:45 م] ـ
وائل مدير لمطعم وهو دائمًا في مزاج جيد
و عندما يسأله شخص ما كيف الحال؟
فإنه يجيبه على الفور'ممتاز '
العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى
مطعم آخر
و ذلك لكي يبقوا معه لماذا؟؟؟
لأن وائل كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة
فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن وائل سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه
كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي
و بعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر .... ثم أسأله
فرد عليه وائل:
' كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين
أستطيع أن أكون في مزاج جيد
أو أن أكون في مزاج سيء
و أنا أختار دومًا أن أكون في مزاج جيد
وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضًا خيارين إما أن أكون الضحية
وإما أن أتعلم من الأمر
الأمر
و في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين إما أن أقبل هذه
الشكوى وحسب
وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر
و أنا أختار دومًا أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر '
فقلت له: ' لكن ذلك ليس بالأمر السهل '
فرد وائل: ' بل إنه أمر سهل .. إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات.
وإذا لخصت
المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون عبارة عن
خيارات،
فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين، وكذلك تختار كيف سوف
يكون تأثيرك
على الآخرين, و تختار أيضًا أن تكون بمزاج سيء أو جيد و
بالنهاية
فإنه خيارك كيف تحيا حياتك '
لقد تعلمت منه ذلك
ففي كل يوم عندك خيارين إما أن تستمتع بحياتك و إما أن تكرهها
و الشيء الوحيد الذي تملكه حقًا و الذي لايستطيع أي شخص أن يأخذه
أو يتحكم به
هو
نظرتك للحياة
فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك
فإن كل شي في
الحياة سوف يصبح أكثر سهولة
الأمر بيدك والخيار لك!
ـ [محمد بن مزهر] ــــــــ [03 Jul 2010, 04:28 م] ـ
ما أجمل هذا الفقه للحياة.
هي هذه الأشياء الصغيرة التي ربما تغير كثيرًا من واقعنا ,وإن بقي لما يُقدره الله الصبر والرضا.
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [04 Jul 2010, 05:59 ص] ـ
قرأت هذا أول ما أصبحت فتفاءلت ..
إن الله تعالى يحب الفأل الحسن ..
والفأل الحسن من معانيه أنه هو النظر إلى الجانب الإيجابي من كل ما يعبر أيام الإنسان من مواقف ..
إذا استفقت من نومك فلا تتذكر الكوابيس المزعجة .. وانس الأحلام الثقيلة .. واتفلها عن يسارك غير مأسوف عليها ..
إذا شرعت في الصباح تذكر الله فإنما أنت تتفاءل تفاءلًا تحسد عليه من كل ذي شؤم لا ينظر إلا إلى الجانب السيئ ..
التفاؤل من الله والتشاؤم من الشيطان.
أصبحنا وأصبح الملك لله فأي شؤم يكون واليوم جديد والنفوس جديد ليس فيها ما ينغص ..
ابحث في يومك عن عمل جميل تسعد به الآخرين فتسعد به نفسك.
والحمد لله رب العالمين.
ـ [سمر الأرناؤوط] ــــــــ [04 Jul 2010, 08:52 ص] ـ
أسعد الله أيامك كلها بذكر الله أخي الفاضل وجعلك من المتفائلين دائمًا.