فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51719 من 53113

مفاهيم دعوية إيمانية:(1)إذا نزلت معلوماتنا شبراَ واحدًا انحلّت مشاكل العالم!؟!

ـ [خسرو النورسي] ــــــــ [12 Nov 2010, 07:50 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه الغر الميامين ...

"إن الأمة اليوم مليئة بالمعلومات .. و لكنها فقيرة بالمعمولات!؟!"

و السبب في ذلك هو أن"إيماننا"قد قبع في الفكر و الذهن!

شدنا بل اجتذبنا عالم الشهادة .. و غدا الحديث عن الإيمان ذلك الحديث الفكري البارد .. و غاب برد اليقين!؟!

الله خالق كل شيء .. الله هو رب الأرباب .. و مسبب الأسباب:

هو الشافي و لو بغير دواء .. يخلق العزة بأسباب الذلّة .. و الذلّة بأسباب العزة .. و يخلق الفقر بأسباب الغنى ..

كلنا يقول هذا .. !!

و لكن قلبي لا يذعن!

و لو أذعن ..

لا يغيّر حياتي و أفعالي و برمجتي على وفق ما أذعن!؟!

المشكلة كلها في ذلك الشبر المفقود .. !

و لكن ما شأن ذلك الشبر"الإيماني"عندنا ب ...

مشاكل العالم!؟!

ـ [خسرو النورسي] ــــــــ [30 Nov 2010, 07:19 ص] ـ

و لكن ما شأن ذلك الشبر"الإيماني"عندنا ب

مشاكل العالم!؟!

إن بعضًا من شأنه وثيق الصلة بتفسير قوله عزّ و جلّ:"إنّما يخشى الله من عباده العلماء"!

و حين يتخرّج من جامعاتنا و مراكز تكوين علمائنا العلماءُ بهذا المعنى القرآني , فأبشروا بذلك الشبر أن يأتي!؟ و عندها تنحلّ مشاكل العالم! تمامًا كما انحلّت مشاكله يوم انطلق الصحابة ينهبون الأرض .. بل و يركبون البحر بغير سفين!؟!

نعم إن العلماء اليوم ينشئون المواقع الإلكترونية و المراكز"الفقهية"و"العلمية".. ! و لكن أين من مناهجها المحاضن التي تزرع في القلوب أن: الله على كل شيء قدير!؟! المعنى الأصل للعلماء!

أليس عجيبًا أن نتداعى لتلك المراكز و نشجّعها بالاسم و العنوان .. ثمّ ننسى المحاضن!؟ فقط لأنّها مرتبطة ب"جماعات"!؟ مع أن"العمل الجماعي"فقه أصيل؟

ليتنا إذ ننسى , لا ندافع - على الأقلّ - الحديث عنها!

وفّق الله الشيخ الزنداني إذ سمّى جامعته جامعة الإيمان! و اشترط المكوث مددًا طويلة في تلك المعاني الأصلية للعلماء!

و وفّق الله الإمام الددو إذ لم يمنعه ما هو فيه من أن يصبح راوية لقصص الذين"يعلمون أنّ الله على كل شيء قدير"

و هدى الله الدكتور الزحيلي ليروي كيف بكى و زوجته ذاك البكاء الطويل لمّا جاءته رسالة ابنه الطبيب الأمريكي من الهند!؟! و قد كانوا غضبوا من قبل أن يعرفوا جليّة الأمر!؟!

طبيب يترك المال و الجاه و الترقي العلمي ليذهب ينهب الأرض بعدما قبع العلماء في مراكز الفتوى و حلق"العلم"! فقط لأنه علم علم اليقين , ثم أذعن لِما علم , من:

"أنّ الله على كل شي قدير"

أليس جزءًا عظيمًا من كوارثنا المفهومية و ما تجرّه من القعود عن الجهاد الدعوي هو أن"العلماء"يقولون عن العلماء: جهّال!؟!

و أن ّ من يلبس لبوس السلف و يكرر المسائل التي لم تعن الصحابة و لا تعني هذا العالم المحترق .. يقول عن من يزرع ذلك الإيمان الفطري - و هو إيمان العجائز!!! - ب روح الصحابة و حالهم: لا ينشرون عقيدة السلف!؟! لينأى الناس عنهم و ينهوا!

ـ [صالح الرويلي] ــــــــ [30 Nov 2010, 09:16 م] ـ

شكرا على هذه المشاركة القيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت