فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50349 من 53113

ـ [أبو عبد الرحمن المدني] ــــــــ [07 Aug 2010, 10:54 م] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

فقد يسّر الله لي المشاركة في المسابقة التي أقامتها شركة الاتصالات السعودية بالتعاون مع مجموعة زاد عن السيرة النبوية والتي جعلت من شعارها

قدوتي ( http://qudwaty.com/start)

فقد شاركت بقصيدة وقصة وقد يسر الله لي الفوز بهما فأحببت أن أضعها بين إخوتي وأحبابي في ملتقى أهل التفسير

أما القصيدة فبعنوان:

(نداء على جبل الرماة)

اصعد على جبل الرماة ونادِ = أسمِع هنا أُحُدًا وبطن الوادي

واسأل نخيل السفح عما شاهدت = واسأل عن التاريخ والأمجاد

واصدح بصوتك عاليا ومجلجلًا = علَّ الصدى ينبيك عن أجدادي

من شيّدوا صرح المعالي شامخًا = واستمسكوا بعرى النبيِّ الهادي

في أرض طيبة شعَّ نور محمَّدٍ = وأضاء بالإسلام كل بلاد

وبأرض طيبة سجِّلتْ صفحاتنا = بيضاء ناصعة بخير مداد

عنوانها أن النّبي محمّد = هو قدوتي ومعلمي ورشادي

وفصولها من هديه قد فُصِّلتْ = من خشية وتبتِّل وجهاد

هو رحمة للخلق مهداة فلا = تعجب إذا امتلك الهوى وفؤادي

شهدَتْ برحمته الخلائق كلها = يُنبِيك عن هذا حنين جماد

حفظ العهود أمانة وشجاعة = والأمر بالمعروف والإرشاد

واسأل إذا شئت المسيء صلاته = إذ كان بالنصح الجميل ينادي

قد كان للتعليم خير معلِّم = قد أُيِّدتْ أفعاله بسداد

أرسى دعائم دولة وحضارة = وأمدَّنا حقاًّ بخير الزاد

هدْي النبي وذا الكتاب دليلنا = وسلاحنا في وجه كل فساد

ربَّى من الجيل الفريد أئمة = قد جاهدوا في الله حقَّ جهاد

لاقى من الكفار كل أذية = في النفس والعرض الشريف الجادي

فالصبر كان شعاره ودثاره = والله ردّ مطاعن الأوغاد

والله أيّده وزكى نفسه =في الشرح أو نونٍ كذا في صاد

والله أعلى في البريّة ذكره = حتى يتم الدين رغم عناد

فتمالأ الكفر العظيم بخيْله = وبرجْله وبسيّئ الأحقاد

شرِقوا بهدي المصطفى وبدينه = لمّا فشا بحواضرٍ وبواد

بدَت العداوة من قبيح صنيعهم = والقلب مملوء بكل سواد

رسموا المسيء ليطفئوا نور الهدى = وليكتموا العطْر النديَّ الكادي

فانهار باطلهم وفاح عبيره = في كل نسمة رائح أو غادي

واستيقظتْ في المسملين حميّة = لله والمختار خير عباد

إلا رسول الله كان شعارهم = نفديه بالأرواح والأولاد

فتمسّكوا يا مسملون بهديه = ولْيحد حاديكم لخير بلاد

شُدوا رحالكم لمسجده الذي = قد صار رمز العز والأمجاد

وتيمّموا أُحُداًّ وسحُّوا دمعكم = وتذكّروا أمجاد كلِّ جواد

فإذا صعدْتم للرماة فأنصتوا = ولتسمعوا ماذا يقول الحادي

سيقول والإيمان يملأ قلبه = إن النبي هو قدوتي ورشادي

ـ [أبو عبد الرحمن المدني] ــــــــ [07 Aug 2010, 11:18 م] ـ

أما القصة فهي بعنوان:

بلال بن رباح ... حين تهيج الذكريات

لم يكن على علم أنه مع موعد قرار حاسم في ذلك اليوم ... نعم , إنه قرار حاسم وشديد.

عشرة أعوام وهو القائم بهذه المهمة , عشرة أعوام وهو المؤتمن على هذه الشعيرة, عشرة أعوام وهو المؤذن الأول لرسول الله صل1 , قم يا بلال ... أرحنا بالصلاة يا بلال ... أي بلال, كلها نداءات لبلال ليؤذن لحبيبه صلى الله عليه وسلم.

لقد اتخذ القرار , إنه قرار صعب للغاية , لكن الأصعب منه أن يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله ولا يراه ماثلا أمامه, إنه قرار صعب ولكن الأصعب منه أن يجيء وقت الصلاة فلا يسمع ذلك الصوت الحاني يقول له: (أرحنا بالصلاة يا بلال) .

لقد اتخذ القرار حين صعد للأذان يوم أن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما يقبر , ونادى: أشهد أن محمدا رسول الله, وإذا بنداء في أعماقه يهز وجدانه ويقول: مات رسول الله .. مات حبيب الله, لقد كنت أشهده حيًّا واليوم أشهد أنه رسول قد خلت من قبله الرسل, وكأن الناس سمعوا نداء الوجدان فانتحبوا باكيين, وانفجر المسجد بالبكاء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت