فهرس الكتاب

الصفحة 3592 من 7841

[البراءة من الشرك وأهله، وحكم الاستعانة بالمشرك]

وله أيضًا، رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى جناب الشيخ محمد بن إبراهيم بن عجلان، حفظه الله من طوائف الشيطان، ورزقه الفقه في السنة والقرآن؛ سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد، فأحمد الله إليه، وأثني بنعمه عليه. والخط وصل. وما ذكرت من التنبيه على ما تضمنته السورة الكريمة"سورة العصر"فقد سرني، وقد عرفت ما قال الشافعي، رحمه الله: لو فكر الناس فيها لكفتهم، قلت: لأنها تتضمن الأصول الدينية، والقواعد الإيمانية، والشرائع الإسلامية، والوصايا المرضية. فتفكر فيها، واعلم: أنك نبهتني بها على إعلامك ببعض ما تضمنته رسالتك لابن عبيكان.

وقد كتبت حين رأيتها ما شاء الله أن أكتب، ونهيت عن إشاعتها خوفًا منك وعليك؛ ولكن رأيت ما الناس فيه من الخوض، ونسيان العلم، وعبادة الهوى، فخشيت من مفسدة كبيرة، برد السنة والقرآن، والدفع في صدر الحجة والسلطان، وقررت فيها: أن ما كتبته ونقلته، من آية أو سنة، أو أثر، فهو عليك لا لك، لأنه يدل بوضعه، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت