فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 179

وأشار في التسهيل، وشرحه إلى أن تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف ضعيفٌ على الأصح لا ممتنع 1.

ولما كان تقديم الحال على صاحبها بهذه الهيئة جائز عنده - وإن كان ممتنعًا عند غيره - استخدمه في باب"أفعل التفضيل"حيث قال:

وأفعلَ التفضيلِ صله أبدا-تقديرًا او لفظًا بـ"مِنْ"إنْ جُرِّدا2

فقوله:"تقديرًا أو لفظًا"مصدران في موضع الحال من المجرور بعدهما. وعند المانعين منصوبان على إسقاط"في"3.

1 انظر: شرح التسهيل 2/337، الارتشاف 2/348.

2 الألفية ص 30.

3 انظر: شرح الكافية الشافية 2/744.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت