وأشار في التسهيل، وشرحه إلى أن تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف ضعيفٌ على الأصح لا ممتنع 1.
ولما كان تقديم الحال على صاحبها بهذه الهيئة جائز عنده - وإن كان ممتنعًا عند غيره - استخدمه في باب"أفعل التفضيل"حيث قال:
وأفعلَ التفضيلِ صله أبدا-تقديرًا او لفظًا بـ"مِنْ"إنْ جُرِّدا2
فقوله:"تقديرًا أو لفظًا"مصدران في موضع الحال من المجرور بعدهما. وعند المانعين منصوبان على إسقاط"في"3.
1 انظر: شرح التسهيل 2/337، الارتشاف 2/348.
2 الألفية ص 30.
3 انظر: شرح الكافية الشافية 2/744.