المذهب الرابع: الجواز إذا كانت الحال من مضمر مرفوع نحو: أنت قائمًا في الدار، والمنع إن كانت من ظاهر، وهو مذهب الكوفيين، فأجازوا أن يُقال في:"أنت في الدار قائمًا": في الدار قائمًا أنت، وأنت قائمًا في الدار1.
والذي أميل إليه: أنه يجوز وقوع الحال بين المبتدأ والخبر في نحو: زيد في الدار قائمًا، وزيدٌ عندك مقيمًا. فيقال: زيدٌ قائمًا في الدار، وزيد مقيمًا عندك، وذلك لأمرين:
الأول: السماع. وله شواهد مبثوثة في كتب النحو وغيرها.
الثاني: أنه يتسع في الظرف والجار والمجرور ما لا يتسع في غيرهما.
1 انظر: الارتشاف 2/355، تعليق الفرائد ج1 مج3 ص1917.