فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 179

ومثل ابن مالك1 لتقديم النعت وجعل المنعوت بدلًا بقوله عز وجل:

{إلى صِراطِ العَزيزِ الحَمِيدِ اللهِ} 2.

أما في الألفية فقد ذكر بعض المعربين بعض المواضع التي اضطر فيها ابن مالك إلى تقديم الصفة على الموصوف لإقامة الوزن. كقوله في باب"جمع المذكر السالم":

وارفع بواوٍ وبيا اجرُرْ وانصبِ ... سالمَ جمعِ عامرٍ ومذنبِ 3

الأصل: جمع عامر ومذنب السالم، فقدم الصفة على الموصوف، وحذف"ال"ليتمكن من الإضافة، ثم أضاف الصفة إلى موصوفها كجرد قطيفةٍ وفاضل رجلٍ للضرورة4.

وقال في باب"لا النافية للجنس":

ومفردًا نعتًا لمبنيٍّ يلي ... فافتح أو انصبَن أو ارفع تَعْدِلِ 5

-قدَّم"مفردًا"على"نعتًا"مع أن حقه التأخير عنه؛ لأنه وصف له لأجل الضرورة. ويجوز نصبه على الحال؛ لأنه نعت نكرة تقدم عليها6.

وقال في باب"النداء":

وابنِ المعرَّف المنادى المفردا ... على الذي في رفعه قد عُهِدا 7

فقوله:"المعرَّف"مفعول بـ"ابْنِ"، وكان حقه أن يقدم المنادى؛ لأن المعرَّف نعت له، والمفرد نعت للمنادى8.

1 انظر: شرح التسهيل 3/320.

2 من الآيتين 1، 2 من سورة إبراهيم.

3 الألفية ص11.

4 انظر: تمرين الطلاب في صناعة الإعراب 10.

5 الألفية ص21.

6 انظر: شرح المكودي 51.

7 الألفية ص44.

8 انظر: شرح المكودي 149، وانظر: حاشية الصبان 3/137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت