فأصل كلام الناظم: وابنِ المنادى المعرف المفرد ... الخ، فالمعرّف نعت للمنادى، فقدم النعت وهو"المعرَّف"على المنعوت وهو"المنادى"، فأعرب المعرف مفعولًا والمنادى بدلًا منه، فصار التابع متبوعًا. ولو أراد الناظم السلامة من ذلك لقال:
وابنِ المنادى المفرد المعرَّفا-على الذي في رفعه قد أُلفا1.
1 انظر: حاشية ابن الحاج على شرح المكودي 2/34.