فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 775

روى عنه قُرة بن خالد والجُريري، وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/344) ، وقال: «يخطئ ويخالف» .

وله شواهد كثيرة تدلل على صحته؛ منها:

ما أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/316) بسندٍ جيد عن شرحبيل بن مسلم، عن أبيه، قال: بلغنا أنه لن تقوم الساعة حتى يخرج خيار أهل العراق إلى الشام، ويخرج شرار أهل الشام إلى العراق.

ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (11/373 رقم 20778) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» (رقم 19438) ، والحاكم في «المستدرك» (4/457) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/315) عن عبد الله بن عمرو، قال: «ليأتينّ على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا كان بالشام. وإسناده جيد.

وأخرجه المشرَّف بن المرجَّى في «فضائل بيت المقدس» (ص 450) ، وابن عساكر (1/315-316) مرفوعًا، وقال: «وليس بالمحفوظ، والمحفوظ الموقوف» . وأقره ابن رجب في «فضائل الشام» (ص 45) .

قلت: وله حكم الرفع [1] ، وأسنده ابن عساكر (1/316) بعده عن ابن عمر قوله.

وفضائل الشام كثيرة، وكون جند الشام هم خير الناس [2] شهيرة، ولكن

(1) ثم وجدتُ العز بن عبد السلام يقول في «ترغيب أهل الإسلام في سكنى الشام» (ص 37) على إثر الأثر المذكور: «ومثل هذا لا يقوله إلا توقيفًا، ولمّا علم الصحابة -رضوان الله عليهم أجمعين- تفضيل الشام على غيره؛ دخل إليه منهم عشرة آلاف عين رأت النبي - صلى الله عليه وسلم -، على ما ذكره الوليد بن مسلم» .

قلت: نقله صاحب «حدائق الإنعام» (ص 115) عن أبي بكر بن سفيان بن الأشعث لا عن الوليد بن مسلم

(2) انظر: «الحنائيات» (رقم 172 - بتحقيقي) ، فقد أطلت تخريج الحديث الوارد في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت