فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 775

«تاريخ دمشق» (1/245) - بسندٍ صحيح عن مكحول، قال:

لتَمخُرَنَّ الرومُ الشامَ أربعين صباحًا، لا يمتنع منها إلا دمشق وعَمّان.

وأخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (2/437 رقم 1257) مثله؛ إلا أن في آخره: «إلا دمشق وأعالي البلقاء» .

وأخرج أبو داود -أيضًا- (5/32-33 رقم 4639 - ط. الدعاس) ... -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/245) - عن أبي الأَعيس عبد الرحمن بن سلمان، قال:

«سيأتي مَلِكٌ من ملوك العجم، يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» .

وهذان الأثران موجودان في بعض نسخ «سنن أبي داود» [1] دون بعض، وأثبتها الحافظ ابن حجر في حاشية نسخة، وعزا الثاني لرواية اللؤلؤي وحده، وهما في «عون المعبود» (12/390-391، 391 رقم 4614، 4615) ، و «بذل المجهود» (18/161-162) ، وفيه على الأثرين:

«كتب مولانا محمد يحيى المرحوم في «تقريره» : «ولا يدرى متى يكون ذلك» ، وعلى الثاني: «وهذا -أيضًا- موقوف على أبي الأعيس، ولعله سمعه من بعض الصحابة، ولعله إشارة إلى ما وقع من تيمور على بلاد الإسلام» !

قلت: الظاهر خلافه، فإن تيمور اعتدى على دمشق، ولم تسلم منه، وهذا -والله أعلم- في آخر الزمان، وبوب عليه ابن عساكر مع أحاديث وآثار أخر (أنها -أي: دمشق- فسطاط المسلمين يوم الملحمة) [2] .

(1) انظره (5/199 - ط. عوامة) ، وعزاهما لأبي داود -بالترتيب-: المزي في «تحفة الأشراف» (13/397، 272 رقم 19464، 18962) . وقال عن الثاني: «قيل: إنه في رواية اللؤلؤي وحده» ، ولم يقل شيئًا عن الأول!

وعزا البقاعي في «الإعلام بسنّ الهجرة إلى الشام» (ص 115/رقم 45) الثاني لأبي داود.

(2) ومثله عند ابن رجب في «فضائل الشام» ، فإنه أوردهما (ص 146، 147 برقَمَيْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت