أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به بهذا الخبر زاد وإذا قرأ فأنصتوا".قال أبو داود: وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد"."
التعليق:
أصل الحديث هو بدون ذكر الزيادة"وإذا قرأ فأنصتوا". أخرجه أبو داود في (603) قال: حدثنا سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم المعنى عن وهيب عن مصعب بن محمد عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد- قال مسلم -ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون. قال أبو داود: اللهم ربنا لك الحمد أفهمني بعض أصحابنا عن سليمان"."
وعد الوهم فيها من سليمان بن حيان الأزدي، أبي خالد الأحمر، قال الحافظ ابن حجر فيه:"صدوق يخطئ" [1] قلت: قال صاحبا التحرير:"بل صدوق حسن الحديث" [2] وهو الذي رجحه الذهبي في الميزان [3] ، والذي أراه والله أعلم أن الوهم فيه من محمد بن عجلان المدني: فإنه"قد اختلط عليه أحاديث أبي هريرة" [4] ،وهذا منها.
الاستنتاج:
أطلق أبو داود مصطلح"غير محفوظ"على زيادة الضعيف.
7 -حديث (2159) قال:
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو معاوية عن بن إسحاق بهذا الحديث قال:"حتى يستبرئها بحيضة"زاد فيه: بحيضة وهو وهم من أبي معاوية، وهو صحيح في حديث أبي سعيد زاد:"ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء"
(1) التقريب (2547) .
(2) التحرير 2/ 65.
(3) ميزان الاعتدال 2/ 200.
(4) التقريب (6136) ، والتحرير 3ـ290.