ولا تعل الرواية المرفوعة بالموقوفة" [1] فتأمل!"
5 -وأخرج النسائي 2/ 60 فقال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا داود بن قيس، عن محمد بن عجلان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك:"أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبر، والقبلة خلفه".
قال أبو عبد الرحمن: لا نعلم أحدًا تابع عمرو بن يحيى على قوله يصلي على حمار وحديث يحيى بن سعيد عن أنس الصواب موقوف والله سبحانه وتعالى أعلم
قال النسائي في الكبرى 1/ 269 (820) : أنبأ محمد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر قال حدثنا داود بن قيس عن محمد بن عجلان عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبر، والقبلة خلفه". قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب موقوف".
أقول: دار الحديث على يحيى بن سعيد الأنصاري، روي عنه مرفوعًا وموقوفًا، إذ رواه عنه موقوفًا:
-الإمام مالك بن أنس: أخرجه عبد الرزاق 2/ 576 (4523) .
-وسفيان بن عيينة: أخرجه عبد الرزاق 2/ 576 (4524) .
ورواه محمد بن عجلان فرفعه: أخرجه النسائي 2/ 6، وفي الكبرى1/ 269 (820) ، وقد أعلّ النسائي المرفوع بالموقوف، فلو كان يقبل الزيادة لقبلها من ابن عجلان وهو صدوق كما قال الحافظ ابن حجر، [2] خاصة وأنه ليس من أحاديثه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وللمزيد انظر: السنن الكبرى برقم: (3593 و 6004 و 6452 و 6756 و 6836 و 7391 و 7392 و 7409 و 7411 و 7413 و 7414 و 8902 و 9971) ، والصغرى: (1/ 197 و 2/ 60 و 2/ 251 و 3/ 206 و 3/ 258 و 4/ 56 و 4/ 138 و 7/ 69 و 7/ 91 و 8/ 77 و 8/ 79) .
الحافظ ابن خزيمة إمام جبل حافظ، من الرعيل الأول في حفظ السنن ومعرفة
(1) مسند أحمد، بتحقيق أحمد شاكر 5/ 83 (3241) .
(2) التقريب (6136) .