والبيهقي 6/ 278 والطبراني في الكبير 6/ 17 (5366) .
-مالك بن أنس: أخرجه البخاري (2761) ، ومسلم 3/ 1260 (1638) ،وأبو عوانة 4/ 5 (5827) والطبراني في الكبير 6/ 17 (5365) .
-والأوزاعي: أخرجه أحمد 1/ 329،والنسائي 6/ 253،وفي الكبرى 4/ 110 (6484) و 4/ 111 (6485و 6486) .
-وبكر بن وائل: أخرجه مسلم 3/ 1260 (1638) ، وأبو عوانة 4/ 6 (5829) ،والنسائي 6/ 254 و 7/ 21، وفي الكبرى 4/ 112 (6490) .
-معمر بن راشد: أخرجه مسلم 3/ 1260 (1638) ،وابو عوانة 4/ 6 (5828) ، والطبراني في الكبير 6/ 17 (5364) .
-عبدة بن سليمان: أخرجه النسائي 7/ 20.
-يونس بن يزيد الأيلي: أخرجه مسلم 3/ 1260 (1638) .
وأخرجه البخاري (6698) بزيادة - فكانت سنة بعد - من طريق شعيب عن الزهري، والبيهقي 6/ 278 بها، وقد عدها البعض أدراجًا.
أقول: لم ينفرد شعيب بها _ كما قيل - بل تابعه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وهو صدوق، كما قاله ابن حجر في التقريب (4291) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 18 (5367) ، وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي:"لم أعلم له رواية غير ابن ابنه يقال له الحجاج بن أبي منيع، أخرج إلي جزءًا من أحاديث الزهري فنظرت فيها، فوجدتها صحاحًا فلم أكتب منها إلا قليلًا" [1] .
على أننا نذهب إلى ما ذهب إليه الحافظ إبن حجر في قوله: إن هذه العبارة هي من المدرج إما من كلام الزهري، أو من كلام شيخه، وللبخاري إدراجات معروفة، لأنه يعنى بالحكم منفصلا عن الرواية [2] .
وقد يدرج لفظ في متن الحديث لتفسير معنى ما ومثاله:
قال البخاري (1909) : حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم:"صوموا"
(1) تهذيب الكمال 5/ 35 (4223) .
(2) انظر ص233 من هذا البحث.